ضريف:ظهور حركة لكل الديمقراطيين التي قادها الهمة وميلاد "البام" كان سببا في تراجعنا عن تأسيس الحزب | فبراير.كوم | موقع مغربي إخباري شامل يتجدد على مدار الساعة

ضريف:ظهور حركة لكل الديمقراطيين التي قادها الهمة وميلاد « البام » كان سببا في تراجعنا عن تأسيس الحزب

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم الجمعة 12 سبتمبر 2014 م على الساعة 21:25

نفى محمد ظريف، مؤسسُ حزب « الديمقراطيِّين الجُدد »، أن يكون حزبه نسخة مطابقة لحزب الأصالة والمعاصرة »، مشيرا إلى أن « ظهور حركة « لكل الديمقراطيين » هو السبب في عدم ظهور حزبه في عام 2007، على اعتبار أن فكرة تأسيس الحزب تعود ل 14 عاما خلت بعد وصول الملك محمد السادس للعرش.   وأوضح ظريف في حوار مع موقع « ميديا 24 « ، أن الهدف من تأسسيس حزب « الديمقراطيين الجدد » هو اعطاء معنى جديد للسياسة ومصالحة المغاربة مع الشأن السياسي، وترسيخ الحكامة الجيدة داخل التنظيمات والأحزاب السياسية بالمغرب.   واعتبر ظريف أن المغرب قد دخل في نظام الملكية الثانية بعد خطاب 9 مارس »، مضيفا أن حزب العدالة والتنمية قد خيب آمال المغاربة بعد أن دأب رئيس الحكومة، على اجترار خطاب « التماسيح » » و « العفاريت ».   ميديا 24: لنعود إلى البداية، كيف ساورتكم فكرة تأسيس حزب؟ محمد ظريف: فكرة تأسيس حزب فكرة قديمة، ويمكنني أن أؤكد لكم أن الأمر يعود إلى 14 عاما مباشرة بعد وصول الملك محمد السادس إلى العرش، ودخول المغرب في عهد جديد. لذلك قلنا بأن هذا التحول يجب أن ترافقه أطر جديدة . وطبعا من أجل إخراج أي فكرة للوجود يجب توفر مجموعة من المعايير المادية، والغير المادية.   لذلك ومباشرة بعد الانتخابات التشريعية لعام 2007، وفي خضم العزوف الكبير عن الشأن السياسي أصبح من الضروري إخراج الفكرة للوجود، فقلنا بأن من واجبنا إعطاء دفعة أخرى لممارسة سياسية جديدة بالبلاد، والتي تصالح المغاربة مع السياسة.   لكن الأمور ستتغير بعد ظهور حركة لكل الديمقراطيين التي ستحمل فيما بعد اسم حزب « الأصالة والمعاصرة » و الذي سيتأسس في غشت 2008. وفي تلك الفترة لم نكن قادرين  على منافسة هذا الحزب لأننا لم نكن نتوفر على الوسائل اللوجيستيكية وقلنا بأنه من غير المجدي تأسيس حزب آخر، واعتبرنا بأن « البام » سيحقق ما وعد به.    في عام 2001، عرف العالم العربي حركات اجتماعية أعقبها خطاب الملك في 9 مارس الذي وعد المغاربة بالمرور من الملكية الأولى إلى نظام الملكية الثانية، حيث أعلن عن التعديل الدستوري الذي عزز دور الأحزاب السياسية وميكانيزمات اشتغالها . ورغم كل الإصلاحات التي أعلن عنها، أصبنا بخيبة أمل في حزب العدالة والتنمية بعد مرور زهاء ثلاث سنوات من توليه تدبير الشأن العام، حيث أصبح رئيس الحكومة يروج خطاب « التماسيح » و « العفاريت ». في عام 2014، قلنا بأنه من واجبنا تحمل مسؤوليتنا، من أجل إعطاء معنى للدستور الجديد،  وللتحولات التي يعرفها المغرب. وهدفنا هو أن نكون أول حزب يرى النور في ظل الملكية الثانية.   ماهي وصفتكم من أجل مصالحة المغاربة مع الشأن السياسي؟ كان هدفنا هو ترسيخ الحكامة الجيدة داخل الأحزاب السياسية وفي تدبير الشأن العام عموما، فمتمنياتنا هو الوصول إلى جيل جديد من المصالحة التي تجمع بين السياسة والمعرفة. لانه من بين المشاكل التي عرفها المغرب هو انعدام الكفاءة في بعض الأحزاب السياسية.   بمعنى آخر، حينما يتقدم حزب سياسي للانتخابات بأطر بعضها يجمع بين الكفاءة والبعض الآخر يحظى فقط بالشعبية، فان الفئة الثانية هي التي تحظى بالقبول لدى الأحزاب. لذلك نرغب في أن نقنع المغاربة بأن الكفاءة تخدم مصلحة المغاربة قبل الشعبية، وأن البرلماني يجب أن يفهم معنى التشريع، ومراقبة العمل البرلماني وممارسة الدبلوماسية الموازية.   في هذه النقطة بالضبط تقتسمون نقط مشتركة مع حزب « البام »، أليست لكم الإمكانية على منافسة هذا الحزب؟   ظريف:  يجب أن نميز بين خطاب حزب والطريقة التي يطبقه به. فأي حزب سياسي يمكنه أن يتظاهر بأنه يقدم أشخاص أكفاء، لكن يتعين أن نفهم أولا الدور الحقيقي داخل الأحزاب، لأنه في غالب الأحيان هذه الأطر مجرد « ديكور ». فالإطار الحزبي لازال ينظر إليه كشخص يمتلك إمكانيات مالية أو نوع من السلطة.   ففي الكثير من الأحيان أواجه وبشكل لمدهش بسؤال؟ لماذا يقارن حزبنا بحزب « البام »؟ فتجربتنا مختلفة ومرتكزنا مختلف أيضا. فقد حاولنا استقطاب أطر من الطبقة الوسطى. أطر عائلة شعبية ضحى أغلبها من أجل تعليم أبنائها.   فقد رأى حزبنا النور بمقهى شارع مولاي يوسف بالدار البيضاء، أمام المنزل الذي أقطن فيه. كما أن أعضاء الحزب هم الذين مولوا الحزب، كما أن المؤتمر التأسيسي تطلب ميزانية 400.000 درهم و لا أعتقد أن « البام » تأسس في ظروف مثل هاته. )يضحك(.

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة