عبد الرؤوف الذي عمل تحت إمرة بن لادن: القاعدة ارتكبت هذه الزلات لكنها لم تتلاشى | فبراير.كوم | موقع مغربي إخباري شامل يتجدد على مدار الساعة

عبد الرؤوف الذي عمل تحت إمرة بن لادن: القاعدة ارتكبت هذه الزلات لكنها لم تتلاشى

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم الأحد 14 سبتمبر 2014 م على الساعة 23:34

رفض تنظيم القاعدة ما ورد في تقييم امريكي يفيد بانه في طريقها للزوال ووصفه بانه « أكذوبة » إلا ان رسالة الكترونية تتسم بالتحدي نشرتها الجماعة اليوم الاحد، لم تشر الى الدولة الاسلامية المتشددة التي ينظر اليها على نطاق واسع على انها تنافسها في قيادة العمليات الجهادية في العالم. وقال حسام عبد الرؤوف وهو مصري من قادة تنظيم القاعدة، كما جاء في تقرير لوكالة الأنباء « رويترز »: « أيا كانت الزلات والأخطاء التي قد تكون (الأفرع الاقليمية)… قد اقترفتها إلا انها محدودة العدد وسط جبال من الاعمال والنجاحات المشهودة. » وقال عبد الرؤوف الذي عمل تحت إمرة زعيم القاعدة الراحل اسامة بن لادن، إن الجماعة تتوسع في شتى أرجاء العالم. وتواجه القاعدة تحديا من تنظيم الدولة الاسلامية بشأن زعامتها لنضال المتشددين الاسلاميين ضد الغرب، وربما تكون تسعى لتحسين صورتها، فيما تتأهب منافستها الدولة الاسلامية لمعركة دفاعا عن اراض استولت عليها في العراق وسوريا. وكانت الولايات المتحدة ودول عربية قد تعهدت الاسبوع الماضي بمحاربة تنظيم الدولة الاسلامية فيما ظلت مقاتلات أمريكية تقصف مواقع الجماعة بالعراق مدة تجاوزت الشهر. * خلافة الدولة الاسلامية ولم تعترف القاعدة باعلان الدولة الاسلامية الخلافة على اراض استولت عليها، فيما بثت القاعدة سلسلة من مقاطع الفيديو خلال الاسابيع الاخيرة، توضح انشطتها إلا انها أحجمت عن انتقاد الدولة الاسلامية. وبثت الدولة الاسلامية مقطع فيديو الليلة الماضية يوضح جز رقبة رهينة بريطاني. وقال التقرير السنوي لوزارة الخارجية الامريكية عن الارهاب الذي نشر في ابريل نيسان الماضي « نتيجة للجهود العالمية المتواصلة ضد التنظيم والانتكاسات التي مني بها قادته فقد تقلصت القيادة الرئيسية للقاعدة وتآكلت قدرتها على شن الهجمات وتوجيه اتباعها. » وقتلت الولايات المتحدة عددا من قادة القاعدة منهم بن لادن في معقل الجماعة على الحدود الافغانية الباكستانية حيث يعيش زعماء التنظيم تحت حماية متشددين محليين يدينون بالولاء للجماعة. إلا ان عدة أفرع منبثقة عن القاعدة ومنتشرة في العالم استولت على أراض وخاضت مناوشات مع حكومات يدعمها الغرب في الصومال والجزائر واليمن وهاجمت جنودا وقصفت منشآت حكومية كما قتلت مدنيين أيضا. وقال عبد الرؤوف « كيف يمكن ان تكون القاعدة قد تلاشت بدرجة كبيرة وفقدت الكثير من كبار قادتها في الوقت الذي تتوسع فيه افقيا وتفتح جبهات جديدة تعتمد عليها » الا انه قال إن مثل هذه الجماعات تقترف الأخطاء. وانفصلت القاعدة عن الدولة الاسلامية عام 2013 بسبب توسعها في سوريا، حيث نفذ متشددو الجماعة عمليات اعدام بقطع الراس والصلب والقتل الجماعي. وكلف ايمن الظواهري زعيم القاعدة جبهة النصرة -وهي جماعة جهادية اخرى اشتبكت مع الدولة الاسلامية- بان تكون ممثلة للقاعدة في سوريا.

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة