بروكسي في كتابه.. هذا ما قاله ساركوزي للملك بباريس قبل أن ينتقل إلى المغرب لإلقاء خطاب 9 مارس | فبراير.كوم | موقع مغربي إخباري شامل يتجدد على مدار الساعة

بروكسي في كتابه.. هذا ما قاله ساركوزي للملك بباريس قبل أن ينتقل إلى المغرب لإلقاء خطاب 9 مارس

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم الإثنين 15 سبتمبر 2014 م على الساعة 1:43

« محمد السادس: ابن صديقنا ».. »الملك محمد السادس وراء الأقنعة ». هو عنوان كتاب المراسل الصحافي السابق لوكالة الأنباء الفرنسية  بالرباط، عمر بروكسي، الذي سبق للمغرب أن سحب اعتماده.   عنوان الكتاب، الصادر عن دار النشر « العالم الجديد »، مقتبس من كتاب « جيل بيرو » الشهير عن الملك الحسن الثاني « صديقنا الملك » وهو الذي تكلف بكتابة مقدمة هذا الكتاب الذي يضم 240 صفحة.   استغرقت مدة إنجاز الكتاب أربع سنوات، “حيث شرع بروكسي في كتابته منذ أن كان رئيسا للتحرير بمجلة لوجورنال”، لكنه سيتوقف عن ذلك في عز الربيع العربي، لمتابعة التطورات التي حصلت في المغرب، قبل أن يعود ليستأنف العمل الذي من المرتقب أن ينزل للأسواق في 18 من الشهر الجاري.   يقارن عمر بروكسي في مقدمة كتابه بين أسلوب حكم الملك الحسن الثاني، ونجله محمد السادس، حيث كتب بأن الملك محمد السادس ظل بعد 15 سنة من وصوله لسدة الحكم شخصية غامضة، كما أن الملك محمد السادس يظل شخصية خجولة، يضيف بروكسي.   واعتبر بروكسي أن النظام الملكي بالمغرب، الذي تمتد جذوره لحوالي 15 سنة، يتمحور أساسا حول شخص الملك الذي يمسك بجميع السلط السياسية، مقارنة مثلا برئيس الجمهورية الفرنسية، أو بوزيره الأول.   فالملك يردف بروكسي، يعين أعضاء الحكومة، السفراء، المدراء العامون للمؤسسات العمومية الإستراتيجية، كما أنه يحدد السياسة العامة للدولة، والأحكام بمحاكم المملكة تصدر باسمه. ورسم بروكسي في مقدمة الكتاب بورتريها مصغرا لشخصية الملك محمد السادس، ففي الوقت الذي اعتبر فيه أن الملك كان شخصا منفتحا في صغره، كما يحكي ذلك أقرانه بالمدرسة المولوية، بدأت شخصية الملك محمد السادس تتغير كلما تقدم في السن، حيث بدا أكثر تقوقعا مع والده الذي تميزت علاقتهما بالتعقيد وشابتها الكثير من الصعوبات في أحايين كثيرة.   رغم الآمال التي عقدت على الملك محمد السادس بعد جلوسه على العرش في شهر يوليوز 1999، والمبادرات التي تلت تلك الفترة، إلا أن تلك الآمال سرعان ما ستخبو، فرغم أن العديد من الصحفيين حاولوا عقد مقارنة بين أسلوب حكم العاهل الاسباني، خوان كارلوس، والملك محمد السادس، إلا أن التجربة أبانت أن « لامقارنة مع وجود الفارق »، ومن غير الممكن مقارنة ما لابقارن، يردف بروكسي.   واحتلت التطورات التي عرفها المغرب في عز ما سمي بـ  » الربيع العربي » حيزا كبيرا في مقدمة كتاب، عمر بروكسي، حيث عنوان إحدى الفقرات بـ » من الربيع العربي إلى الخريف المغربي »، في إشارة ضمنية إلى أن لاشيء تحقق. فبعد تظاهرات حركة 20 فبراير، التي شهدها المغرب، شد الملك محمد السادس الرحال إلى فرنسا، حيث التقى هناك بالرئيس نيكولا ساركوزي، الذي دعا الملك إلى مباشرة بعد « التغييرات » السياسية، وأكد له دعم فرنسا . وبعد قضائه لبضعة أيام بإقامته الخاصة بضاحية « بيتز » عاد الملك محمد السادس إلى المغرب، حيث ألقى خطاب  9مارس، وأعلن عن تعديل الدستور الذي حمل العديد من المستجدات على المستوى السياسي والحقوقي.   وختم بروكسي مقدمة الكتاب بالتأكيد بأن « السلطة الحقيقية » لازالت داخل كواليس القصر، وأن الملك محمد السادس إلى جانب 5 أو 6 من أصدقائه بالمدرسة المولوية هم الذين يديرون سدة الحكم.

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة