المهاجر المغربي الذي قاضى فندقا أمريكيا طرده من العمل بعد أن رفض تغيير اسمه "محمد"

المهاجر المغربي الذي قاضى فندقا أمريكيا طرده من العمل بعد أن رفض تغيير اسمه « محمد »

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم الأربعاء 17 سبتمبر 2014 م على الساعة 21:32

ذكرت صحيفة  » دو نيويورك بوست » الأمريكية أن مهاجرا مغربيا يقيم بالولايات المتحدة الأمريكية، قرر رفع دعوى قضائية، ضد أحد أشهر الفنادق في ولاية نيويورك، بعد تعرضه للطرد من العمل بسبب رفضه تغيير اسمه من « محمد » إلى اسم غربي آخر اقترحته عليه الإدارة.   وأوضح المصدر ذاته أن المغربي، محمد قطبي، البالغ 52 عاما، عمل في فندق « والدورف أستوريا » منذ عام 1984، إلى أن تم طرده بعد أن رفض الانصياع لإدارة الفندق التي ألزمته بضرورة  تغيير اسمه إن أراد الاحتفاظ بعمله.   وتعود تفاصيل القضية إلى 13 شتنبر 2001، أي يومان بعد الأحداث الإرهابية للحادي عشر من سبتمبر، حينما طالبت إدارة الفندق من محمد تغيير اسمه من « محمد » إلى « ادغار » أو  » هيكتور » نظرا لما كان يسببه اسمه من خوف في نفوس زبناء الفندق، وهو الأمر الذي رفضه محمد قطبي، الذي قرر فيما بعد مقاضاة الفندق بتهمة « العنصرية » و « التمييز »، قبل أن يستفيق في أحد الأيام على خبر طرده من العمل بعد ثمانية وعشرين عاما من العمل كنادل .   وفي تصريح للصحيفة الأمريكية، أكد محمد قطبي أنه لم يتعرض للضغوطات من قبل إدارة الفندق فحسب، بل أن هذه الأخيرة لم تحرك ساكنا إزاء المضايقات التي كان يتعرض لها من قبل زملائه في العمل، وأقدح النعوت التي كان يصفونه بها من قبيل « أنت إرهابي »، « ابن القاعدة » الشيء الذي خلف في نفس محمد جراحا لم تندمل آثارها بعد، حيث قال في تصريحه للصحيفة « : » لقد حطموني بالفعل، لقد كان عملي كل حياتي ». وكانت محكمة « مانهاتن » قد أصدرت في شهر غشت الماضي، حكما في شكاية محمد ضد الفندق، حيث حصل على تعويض قدره 17500 دولارا، إلى أن موكله، « براد جيرستمان »، أوضح في حديث للصحيفة الأمريكية أنه سيقوم بإجراءات أخرى بتنسيق مع هيئات أخرى من المجتمع المدني كتنظيم وقفة احتجاجية أمام الفندق، الذي تحفظ عن إبداء أي رأي أو تعليق في الموضوع.  

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة