بنكيران يفتح الأسواق في وجه إخوان أردغان

بنكيران يفتح الأسواق في وجه إخوان أردغان

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم الجمعة 19 سبتمبر 2014 م على الساعة 9:32

يبدو أن الأتراك، باتوا يراهنون على المغرب للاستثمار فيه بشكل كبير، وأضحى في نظرهم سوقا يجب تحويل مشاريعهم صوبه. فقد شهد يوم أمس الخميس، مباحثات عدة بين وفد من الأتراك وعدد من وزراء حكومة عبد الإله بنكيران، وهي المباحثات التي وصفت من الجانب المغربي والتركي بـ »المهمة والإيجابية ». ففي هذا الصدد، التقى وزير السكنى وسياسة المدينة محمد نبيل بنعبد الله، مع وزير البيئة وتخطيط المدن التركي إدريس كولوجه حيث تمحورت المباحثات بين الجدانبين حول سبل تطوير آفاق علاقات التعاون الثنائي في مجال السكن. وقال بنعبد الله، في تصريح للصحافة بهذه المناسبة، حسب ما نقلته قصاصة لوكالة المغرب العربي للأنباؤ، « إن هذا اللقاء يكتسي أهمية بالغة لأنه يأتي في إطار السعي إلى توطيد العلاقات مع تركيا التي تربطها مع المغرب اتفاقية شراكة واتفاقية التبادل الحر، مضيفا أن الوزارة تولي أهمية كبرى لتبادل التجارب في مجال السكن ». كما التقى الوزير التركي في اليوم نفسه، الوزيرة المنتدبة المكلفة بالبيئة، حكيمة الحيطي،حيث وقع الجانبين مذكرة تفاهم في مجال البيئة. وتتمحور هذه المذكرة، على الخصوص، حول الاقتصاد الأخضر وتدبير النفايات والمنتوجات الكيماوية وتكنولوجيا معالجة وإعادة استعمال المياه العادمة والتدبير المندمج للمناطق الساحلية. وقالت الوزيرة الحيطي، إن المذكرة تشكل فرصة سانحة لتعزيز التعاون بين المغرب وتركيا وإعطاء مجال البيئة المكانة التي يستحقها على صعيد العلاقات الثنائية، في ضوء أهمية الرأسمال الطبيعي في البلدين، وتأثيره على المجالات الاقتصادية والاجتماعية. ولم تقتصر لقاءات الوفد التركي على هذا فقط، بل التقى أيضا بمحند العنصر وزير التعمير وإعداد التراب الوطني، الذي تباحث معه سبل تعزيز التعاون الثنائي في مجال التعمير. وأكد العنصر أن هذا اللقاء » شكل مناسبة لاستعراض تجربة البلدين في مجال التعمير وإعداد التراب الوطني وكذا تبادل وجهات النظر حول تنظيم هذين القطاعين الهامين ». من جانبه، أكد الوزير التركي أن بلاده مستعدة لتطوير تعاونها مع المغرب بشكل أكبر، من خلال تبادل زيارات الوفود التقنية والأعمال المتصلة بالعديد من الميادين ذات الاهتمام المشترك. وأشار الوزير التركي في تصريحات للصحافة أن هذا اللقاء يكتسي أهمية خاصة في إطار التعاون المغربي التركي، الذي تميز بتحولات هامة، خصوصا في المجال الاقتصادي، بعد دخول اتفاقية التبادل الحر بين البلدين حيز التنفيذ. وشدد الوزبر على أنه من شأن مثل هذا اللقاء أن يساهم في تعزيز العلاقات بين البلدين في مجال السكنى أساسا، وبين المقاولات الخصوصية المغربية ونظيرتها التركية.

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة