نيويورك تايمز:هكذا يشتغل البغدادي وفق تنظيم محكم وأعضاء داعش ضباط سابقون للرئيس صدام حسين !! | فبراير.كوم | موقع مغربي إخباري شامل يتجدد على مدار الساعة

نيويورك تايمز:هكذا يشتغل البغدادي وفق تنظيم محكم وأعضاء داعش ضباط سابقون للرئيس صدام حسين !!

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم الجمعة 19 سبتمبر 2014 م على الساعة 15:08

كشفت صحيفة « نيويورك تايمز » الأمريكية، طريقة وأسلوب اشتغال تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام « داعش » وذلك من خلال رسوم وخرائط مبيانية توضح كيفية تقسيم المهام والسلط بين أعضاء التنظيم، وأهم الأسلحة التي يتوفر عليها التنظيم الذي حير العالم.   وكشفت الصحيفة الأمريكية أن « داعش » تتوفر على تنظيم محكم في العمل حيث تم تحديد صلاحيات ووظائف ومهام كل عضو من بين أعضاء التنظيم، بحسب وثائق حصلت عليها القوات العراقية، واطلع عليها المسؤولون الأمريكيون، وأحد الباحثين العراقين ويدعى هاشم الهاشمي. وأشار المصدر ذاته أن العديد من أعضاء « داعش » هم من ضباط الرئيس العراقي الأسبق، صدام حسين، حيث تلقوا في عهده عدة تداريب على كيفية قتال القوات الأمريكية.   فخليفة المسلمين المزعوم، أبو بكر البغدادي، يتوفر على اثنين من النواب، أحدهما مسؤول عن سوريا والآخر على العراق. ويرتبط  البغدادي مباشرة بمجلس القيادة اذي يتألف من أربعة أعضاء يضطلعون بدور المستشارين تماما مثل رؤوساء وزعماء الدول.   ويتمثل دور هؤلاء المستشارين في تتبع القضايا المتصلة بالصراع الديني في المناطق التي يخترقها التنظيم، والإشراف على عمليات إعدام وذبح الضحايا. أما ديوان « البغدادي » فيتكون من مسؤولي الإعلام، والمالية، والأمن، وتوظيف المقاتلين. وأفادت الصحيفة الأمريكية أن تنظيم الدولة الإسلامية بالعراق والشام « داعش » يتوفر على مصادر مالية ضخمة جعلت منه أغنى تنظيم إرهابي في التاريخ، حيث قدر الخبراء العائدات التي يجنيها التنظيم من النفط بالملايين من الدولارات. فالدخل الصافي الذي حققه التنظيم من بسط سيطرته على سوريا والعراق كان يقدر ب 1 إلى 2 مليون دولار في اليوم.   أما على المستوى العسكري، فيتوفر « داعش » على عدد كبير من المقاتلين يتراوح عددهم مابين 20000 و 31.500 ألف مقاتل في العراق وسوريا في حين يشكل المقاتلون الأجانب حوالي 15000 مقاتل.   هذا التطور العسكري يوازيه عتاد عسكري كبير، حيث استولى التنظيم على أسلحة متطورة من المؤسسات العسكرية بكل من سوريا والعراق.  

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة