إطلاق سراح الرهائن الأتراك الـ49 المحتجزين لدى تنظيم الدولة الإسلامية

إطلاق سراح الرهائن الأتراك الـ49 المحتجزين لدى تنظيم الدولة الإسلامية

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم السبت 20 سبتمبر 2014 م على الساعة 13:48

أعلن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان السبت أن المواطنين الأتراك ال49 المحتجزين لدى تنظيم الدولة الإسلامية في العراق أطلق سراحهم ضمن « عملية انقاذ » نفذتها القوات الخاصة. وقد أعلن رئيس الوزراء التركي أحمد داود اوغلو الذي يقوم بزيارة الى باكو في بيان « في وقت مبكر هذا الصباح استلمنا مواطنينا وأعدناهم إلى تركيا » دون أن يعطي توضيحات حول ظروف اطلاق سراحهم، وذلك وفق ما أوردته وكالة الأنباء الفرنسية. لكن أردوغان أكد في وقت لاحق أن قوة من جهاز الاستخبارات حررت الرهائن. وأضاف « منذ اليوم الأول لعملية خطفهم، تابعت وكالة الاستخبارات هذه المسالة بصبر وعناية, واخيرا قامت بعملية انقاذ ناجحة ». واحتجز الرهائن ال49 في 11 حزيران/يونيو عندما سيطر جهاديو التنظيم على القنصلية التركية العامة في الموصل (شمال العراق). ومن بين الرهائن هناك القنصل العام وزوجته والعديد من الدبلوماسيين وأطفالهم بالإضافة إلى عناصر من القوات الخاصة التركية. وعاد الرهائن بالطائرة الى انقرة برفقة داود اوغلو حيث استقبلتهم عائلاتهم والمئات من انصار حزب العدالة والتنمية الاسلامي المحافظ. وقال داود اوغلو الذي اعتلى حافلة الركاب محاطا ببعض الرهائن « انهم ابطال مثل اولئك الذين اعادوهم الى تركيا ». واضاف « لقد انتظروا بكل صبر وفخر لقد رفضوا الانحناء ظلوا صامدين؛ كان دافعهم صالح البلاد وشعبها » وأشاد بالقوات الامنية التي « عملت بشكل منسق لكي تحررهم ». من جهته, قال القنصل التركي في الموصل اوزتورك يلمظ للصحافيين « لم افقد الامل يوما. ساتذكر دائما تجربتي هذه بكل اعتزاز ». ولم يكشف المسؤولون الأتراك عن تفاصيل العملية التي قام بها جهاز الاستخبارات. وردا على سؤال لقناة خبر تورك، قال وزير الخارجية مولود شاويش اوغلو ان الرهائن عادوا الى تركيا عن طريق سوريا. ونقلت وسائل إعلام تركية عن مصادر مقربة من جهاز الاستخبارات قولها إن السلطات لم تدفع أي فدية مقابل إطلاق سراح الرهائن. واضافت ان الخاطفين عمدوا إلى تغيير مكان احتجازهم ست مرات كما تاجلت العملية التي ادت الى تحريرهم مرارا كذلك. ومنذ حزيران/يونيو والسلطات التركية تكرر انها تجري « اتصالات » لاطلاق سراح مواطنيها دون اعطاء توضيحات. واتهمت الحكومة التركية مرارا بانها تدعم المعارضة السورية وسلحت مجموعات اسلامية معادية لنظام الرئيس بشار الاسد وبينها تنظيم « الدولة الاسلامية ». لكن انقره نفت باستمرار تقديم مثل هذا الدعم. وفي حزيران/يونيو ايضا, حملت المعارضة التركية الحكومة, وخصوصا وزير الخارجية والمرشح الابرز لخلافة اردوغان في منصب رئيس الوزراء انذاك, مسؤولية خطف مواطنين اتراك من قبل تنظيم « الدولة الاسلامية ». ونظرا للاتهامات التي وجهت اليها في هذه القضية, منعت السلطات التركية وسائل الاعلام من التطرق الى هذه المسالة. ورفضت تركيا الاسبوع الماضي طلب التحالف الدولي بقيادة واشنطن للمشاركة في عمليات عسكرية ضد تنظيم الدولة الاسلامية متذرعة برغبتها في حماية الرهائن

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة