"الناشطة السعدية لـ"فبراير.كوم": الشرطة أوقفتني في مراكش بسبب رابعة وغزة

« الناشطة السعدية لـ »فبراير.كوم »: الشرطة أوقفتني في مراكش بسبب رابعة وغزة

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم الأحد 21 سبتمبر 2014 م على الساعة 16:01

أكدت السعدية والوس، عضو الفيدرالية المغربية لحقوق الإنسان، لـ »فبراير.كوم »، أن عناصر الأمن أوقفوا سيارتها، حوالي الساعة الواحدة من زوال اليوم، بالقرب من أسواق السلام في مدينة مراكش، حينما كانت تريد مغادرة المدينة في اتجاه الدار البيضاء، مشيرة في الآن ذاته أنها استفسرت الشرطي بعدما منحته أوراق السيارة عن سبب إيقافها، فأكد لها أنه أوقفها نتيجة شارة  تحمل اسم غزة معلقة على الواجهة الأمامية للسيارة. وأوضحت السعدية، التي تعتبر من من المدافعين عن مقاطعة المنتوجات الإسرائيلية لـ »فبراير.كوم » أن الشرطي طالبها بأن تزيل تلك « الشارة »، وهو الأمر الذي رفضته، مضيفة قولها  » قال لي معندكش الحق ديري غزة.. ونحن كلنا فلسطينيين، ويجب أن تزيلي تلك الشارة ». وأفادت أنه بعد ذلك نادى الشرطي على رئيسه، الذي طالبها بدورها بإزالة شارتين كانت تزين بها سيارتها، كما تروي لـ »فبراير.كوم » »طلب مني أن أزيل شارة غزة وشارة رابعة العدوية التي توجد داخل السيارة، والتي لم ينتبه إليها الشرطي الأول »، مستغربة في الآن ذاته إقدام هذين الشرطيين على هذا الفعل، وتضيف السعدية، أنها أصرت على إبقاء الشارتين بالسيارة. وأشارت السعدية قائلة « أنذاك أخذ رئيس الشرطة أوراق سيارتي، وقال لي غادي نجيب ليك شكون يفهمك القانون »، مستنكرة في الآن ذاته ذلك التصرف، مضيفة أن كل شخص حر في أن يُعلق ما شاء، حيث تجد شخص يلصق  شعار البارصا، وآخر يعلق الراية المغربية وهكذا. وتتابع السعدية قائلة « بعد ذلك أتى شخص ثالث ينتمي هو الآخر إلى سلك الأمن، حاملا معه آلة تصوير فشرع في تصوير السيارة من الداخل، وبدأ يسألني أسئلة من قبيل، أين تشتغلين؟ وهل لديك علاقة  أو متعاطفة مع الإخوان المسلمين بمصر، بعدما تغير النظام هناك؟، وهي الأسئلة التي رفضت الإجابة عنها، وشرع في كتابة معلومات عن  حالتي العائلية في ورقة بيضاء ».  وفي النهاية تقول السعدية « استعدت أوراق سيارتي، بعد حوالي ساعة تقريبا من التحقيق معي ».

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة