حينما غادر اليوسفي القصر وقدماه عاجزتان عن حمله بعد لقاء عصيب مع الملك محمد السادس

حينما غادر اليوسفي القصر وقدماه عاجزتان عن حمله بعد لقاء عصيب مع الملك محمد السادس

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم الثلاثاء 23 سبتمبر 2014 م على الساعة 9:36

يوم 2 أكتوبر2002، استدعي الوزير الأول آنذاك، عبد الرحمان اليوسفي، إلى القصر الملكي، حيث أخبره الملك محمد السادس، بأنه قرر أن يعين إدريس جطو، وزيرا أولا، رغم حصول حزب الاتحاد الاشتراكي على المرتبة الأولى في الانتخابات التشريعية الأولى التي جرت في عهد الملك محمد السادس.   ويكشف الصحافي، عمر بروكسي، في كتابه الجديد، « ابن صديقا الملك »، العديد الأسرار التي تخص السنوات الأولى من حكم الملك محمد السادس، حيث يؤكد في هذا الصدد، أن اليوسفي، كان حريصا على الاحتفاظ بمنصب الوزير الأول، عقب الانتخابات التي تصدر فيها حزبه المشهد السياسي المغربي.   « انتقل اليوسفي بزيه التقليدي الرسمي زوال الجمعة  2 أكتوبر 2002 إلى مدينة مراكش، حيث التقى بالملك محمد السادس في لقاء لم يدم أكثر من 10 دقائق، كما كشفت مصادر خاصة لعمر بروكسي، حيث أخبر الملك محمد السادس، اليوسفي الذي كان أمامه، بأنه قرر تعيين جطو وزيرا أول ».   ويكشف الكتاب كيف أن اليوسفي خاطب الملك محمد السادس : » لكن هذا القرار مخالف للمنهجية الديمقراطية »، فأجابه الملك بأنه علم بأن اليوسفي لم يعد مهتما بمنصب الوزير الأول »، ليخرج اليوسفي من اللقاء، وقدميه لم تعودا قادرتين على حمله، حسب الوصف الذي قدمته مصادر عمر بروكسي، التي شهدت المرحلة.

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة