بعد دعوتها للمساواة ..حياة سفيرة النوايا الحسنة ايما واتسون مهددة بالخطر من قبل هؤلاء!!

بعد دعوتها للمساواة ..حياة سفيرة النوايا الحسنة ايما واتسون مهددة بالخطر من قبل هؤلاء!!

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم الثلاثاء 23 سبتمبر 2014 م على الساعة 19:38

لم يمضي على خطابها الناري، من على منصة هيئة الأمم المتحدة بنيويورك، الذي دعت فيه إلى المساواة بين الرجال والنساء، سوى يومان فقط،  حتى تعرضت سفيرة النوايا الحسنة لدى هيئة الأمم المتحدة، ومنظمات المجتمع المدني، « ايما واتسون »، لتهديدات من قبل حفنة من « الهاكرز »، أنشئوا موقعا الكترونيا هددوا من خلاله نجمة سلسلة « هاري بوتر » بنشر صورها وهي عارية، الأمر الذي حز في نفس « عرابة » الحملة التضامنية من أجل المساواة بين الجنسين في القرن الواحد والعشرين، التي أطلقتها هيئة الأمم المتحدة، الشيء الكثير.   فقد كشفت أسبوعية « لكسبريس » الفرنسية أن « ايما واتسون »، تلقت تهديدات من هاكرز مجهولي الهوية، يطلقون على أنفسهم « 4Chan، هددوها فيه بنشر صورها عارية من أجل إرغامها على التخلي عن فكرة الحملة التي تقودها من أجل المساواة، وذلك على موقع يحمل اسم « ايما أنت هي الآتي ». وذكرت « لكسبريس » أن هذه الحملة لا تعدو أن تكون محاولة من هؤلاء « الهاكرز » لتخويف بعض الشخصيات اللواتي يتم تكليفهن بمهام محددة »، مضيفة أنه يجب ربط هذه التهديدات بالموجة الجديد من القرصنة التي انتشرت نهاية الأسبوع الماضي، حيث عمد مجموعة من « الهاكرز » المعلوماتيين إلى نشر صور العديد من الفنانين، والشخصيات لترهيبهم. وسبق لسفيرة النوايا الحسنة، ايما واتسون، أن عبرت عن تضامنها مع النجمة، جنيفر لورانس، حينما تلقت بدورها تهديدات مماثلة، حيث كتبت واتسون على صفحتها بـالتويتر : » من المؤسف أن نرى صور النساء تغتصب على موقع اجتماعي، والتعاليق أكبر دليل عن خسة هذا الفعل ». ومن جهتها، ذهبت مجلة « بيزنيس انسايدر » إلى أن الموقع الذي قيل بأنه هدد واتسون، لايعدو أن يكون خدعة لزيادة أسهم هاكرز « 4Chan، حيث يهددون النساء بالكشف عن حياتهن الخاصة. وكانت هيئة الأمم المتحدة قد أطلقت، يوم السبت الماضي، حملة تضامنية تهدف إلى حشد مليار رجل وصبي لإنهاء عدم المساواة الذي تواجهه النساء والفتيات في العالم، حيث شارك في استضافة الحدث، الذي أطلق من مقر الأمم المتحدة بنيويورك، بالإضافة إلى ايما واتسون، عدد من الخبراء والمسئولين الحكوميين وكبار مسئولي الأمم المتحدة، ومنظمات المجتمع المدني.

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة