أخجل لأن المانوزي اختطف ببلدي تونس

[youtube_old_embed]wQvjU53PJl8[/youtube_old_embed]

أقف إجلالا للحاج علي والحاجة خديجة لأجل استماتتهما في المطالبة بالحقيقة، وفي صمودهما طيلة 40 سنة، تقول المحامية التونسية راضية مصراوي في ذكرى مرور أربعين سنة على اختطاف الحسين المانوزي، والتي تمنت بالعمر الطويل وموصول الصحة، لكي يتعرف الحاج علي والحاجة خديجة معرفة الحقيقة بشأن ابنهما في أقرب الأوقات.

وعلى كل حال، والكلام للمحامية التونسية في مداخلتها مساء يوم السبت الماضي بمناسبة تكريم الحاج علي والحاجة خديجة، فإنني أتعهد إليهما وإلى عائلة المانوزي بعدم ادخار أي جهد من أجل محاسبة كل المتورطين في هذه القضية، قبل أن تضيف راضية: »بقدر ما أشعر بالاعتزاز بالحضور معهكم، بقدر ما أشعر بالخجل لتواطؤ السلطات التونسية في هذه القضية .. ولولا تواطؤ البوليس التونسي لما كانت هذه العملية سهلة بالنسبة للبوليس المغربي »…

تحميل...

أكتب تعليقك

كل التعليقات الموجودة على الموقع لا تعبر عن رأينا أو وجهة نظرنا.ونحن غير مسؤولون قانونياً عن التعليقات غير اللائقة، فالمستخدم هو المسؤول الأول والأخير عن التعليقات التي يكتبها وهي تعكس وجهة نظره فقط. يرجى العلم أن التعليقات تراجع وتتم إزالة العبارات غير اللائقة.