اليازغي يحطم أيقونة سياسية:كيف لعلال الفاسي أن يؤسس الاستقلال وهو في المنفى+فيديو

اليازغي يحطم أيقونة سياسية:كيف لعلال الفاسي أن يؤسس الاستقلال وهو في المنفى+فيديو

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم الأربعاء 24 سبتمبر 2014 م على الساعة 3:51

[youtube_old_embed]9M9R642VQhg[/youtube_old_embed]

قال محمد اليازغي  في الندوة التي نظمها مركز دراسات حقوق الانسان والديمقراطية،  أن حزب الاستقلال، لم يأسسه علال الفاسي كما يتداول الان، بل أسسه الحاج احمد بلا فريج، وأحمد اليزيدي وعمر بن جلون وغيرهم، وأضاف أن علال الفاسي كان في المنفى  وقت تأسيس الحزب.  اذ عاد القيادي الاتحادي  بذاكرته إلى أيامه الأولى في السياسة، «سأنطلق من وقت انخراطي في حزب الاستقلال، وأنا تلميذ في مولاي يوسف سنة 50، انخرطت في حزب الاستقلال، وأديت اليمين على المصحف وأتذكر الخلية التي كنت أنتمي إليها في الثانوية… فكيف كان الوضع السياسي آنذاك؟». سؤال فضّل اليازغي الشروع في الإجابة عنه من موضوع المؤسسين الحقيقيين لحزب الاستقلال، فهو «لم يؤسسه علال الفاسي كما يردد البعض، بل إن هذا الأخير كان في المنفى لحظة التأسيس، ومن أسسه هو الحاج أحمد بلا فريج وأحمد اليزيدي وعمر بنجلون وآخرون، وعند التأسيس أضافوا شابين هما المهدي بنبركة وعبد الرحيم بوعبيد». فيما كان المغرب، حسب اليازغي، من الأقطار التي منع فيها العمل السياسي والعمل النقابي، «وهو البلد الوحيد في الاستعمار الفرنسي الذي وقع فيه هذا المنع، كان حزب الاستقلال عمليا شبه سري، وبالتالي كان النهج الديمقراطي صعبا». وإلى جانب حزب الاستقلال، كان هناك حزب الشورى والاستقلال، ثم الحزب الشيوعي، «أي أن التعددية لم يخلقها دستور 1962، بل عاشها المغاربة منذ البداية، كما كان هناك حزبان في المنطقة الخليفية، وهما حزب الإصلاح، وحزب الوحدة. لكن الغريب وما سيرثه مغرب الاستقلال، هو الأحزاب الإدارية، فالمقيم العام الفرنسي أنشأ حزبا هو حزب الشعب لعبد القادر الزمراني وحزب الأحرار للإدريسي، أي أن المقيم العام سبق الحكم المغربي في إنشاء الأحزاب الإدارية، وهذان الشخصان سيغتالهما الفدائيون، وبيت الإدريسي مازال مهجورا في العكاري إلى اليوم و صرح اليازغي، أن المغرب كان متعدد الاحزاب قبل دستور 1962، فبالإضافة الى حزب الاستقلال، كان هناك حزب الشورى والاستقلال والحزب الشيوعي، ثم حزب الاصلاح وحزب الوحدة الذي كانا في المنطقة الخليفية.

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة