أبو حفص ولكحل ومعتصم والرامي والغزيوي لـ"فبراير.كوم": لو كنا مكان بنكيران هذا ما سنقوله للملك ولشباط

أبو حفص ولكحل ومعتصم والرامي والغزيوي لـ »فبراير.كوم »: لو كنا مكان بنكيران هذا ما سنقوله للملك ولشباط

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم الأربعاء 24 سبتمبر 2014 م على الساعة 3:51

  بماذا تقوم لو كنت رئيس الحكومة مكان عبد الإله بنكيران وقرر حميد شباط الانسحاب من الحكومة؟ « فبراير.كوم » طرحت السؤال على بعض الفاعلين والمهتمين، وكانت هذه أجوبتهم. يطرح السؤال في ظل الأوضاع التي تعيشها الحكومة، والتصدع القائم داخل الائتلاف الحكومي، بعد قرار حزب الاستقلال الانسحاب من الحكومة، وفي ظل عدم اتخاذ رئيس الحكومة عبد الإله بنكيران لأي قرار لحد الساعة وعدم الإفصاح عن نواياه اتجاه حميد شباط.   عبد العالي الرامي الفاعل الجمعوي رئيس الرابطة الوطنية للتنمية الاجتماعية والثقافية والاقتصادية أكد لـ »فبراير.كوم » أنه لو كان مكان بنكيران، هذا أول ما سيبادر إليه : »سأقوم بالبحث عن تحالف جديد له نفس الرؤية والمبادئ وفتح نقاش عمومي عبر الوسائط التكنولوجية الجديدة لإنطلاقة حكومية مبنية على الحكامة والمشاركة المجتمعية ».   من جهته، أكد مصطفى المعتصم  الأمين العام لحزب البديل الحضاري في تصريح لـ »فبراير.كوم » أنه : »لو كنت محل رئيس الحكومة لما قبلت بأن تبقى الحكومة كالمعلقة ولقمت فورا باقالة أو قبول استقالة كل وزراء حزب الاستقلال، ولبادرت إلى تأسيس حكومة جديدة تكون حكومة وحدة وطنية نظرا للاكراهات والتحديات والانتظارات الاقتصادية والاجتماعية، التي تواجه المغرب وتنذر بأزمة غير مسبوقة، ونظرا للتطورات الخطيرة والتي ما زالت تتفاعل لقضيتنا الوطنية . وفي حال العجز عن تأليف هكذا حكومة ، كنت سأضع كل واحد أمام مسؤوليته وأذهب إلى انتخابات سابقة لأوانها .   فيما ذهب محمد عبد الوهاب الرفيقي الملقب بأبو حفص، أحد شيوخ السلفية أكد في تصريحه لـ »فبراير.كوم » أنه « باختصار كنت سأدعو لانتخابات جديدة ». أما المختار الغزيوي رئيس تحرير جريدة الأحداث المغربية فقد قال لموقع « فبراير.كوم » أنه « بالنسبة لي الأمر لايقبل إلا سيناريوها ساخرا بعض الشيء.كنت سأستدعي نفسي إلى معقل شباط الانتخابي، وسأذهب رفقته إلى مولاي ادريس الأصغر، في فاس، وقرب الضريح، كنت سأرمي عليه عار البقاء معي في حكومة غير متجانسة منذ البدء وزادها قرار الاستقلاليين انفراطا، وكنت سأطرح عليه السؤال : لو استجبت لطلبك وغيرت الوزراء الذين لا ترضى عليهم بوزراء آخرين يتبعون لك في الحزب، واستأنف العمل مجددا، وغدا أو بعد غد وقع تغيير في قيادة الحركة الشعبية أو التقدم والاشتراكية، وهما الحليفان الآخران في لحكومة، هل سألجأ إلى تعديل آخر؟ وهل سنكرر الأمر كل مرة تغير فيها أمين عام واحد من هذه الأحزاب؟ »    وقال الغزيوي كذلك وهو يرد على الحالة التي وصل إليها المشهد السياسي المغربي : »لقد وصلنا إلى هذه الدرجة من الضحك المبكي: لا حل إلا أن يستعطف العدالة والتنمية الاستقلال من أجل البقاء معه في هاته التوليفة الحكوكية، وإلا فإن المغاربة مضطرون للعودة إلى انتخابات لم يقبلوا عليها في السابق، ولا أحد يتصور اليوم أنهم سيقبلون عليها الآن.  »   أما سعيد الحكل، الباحث في الجماعات الاسلامية فقد قال لموقع « فبراير.كوم »: « سأستدعي قيادة حزب الاستقلال ومجلس رئاسة الحزب للتحاور قصد نزع فتيل الغضب وتقديم بعض التنازلات، فحزب الاستقلال لا يمكن الذهاب بعيدا في قرار الانسحاب، وهذه حقيقة لا تخفى على أحد وفي نفس الوقت أفتح مجال المشاورات مع أحزاب المعارضة. وإذا تبين لي أن حزب الاستقلال بدا جشعا في مطالبه ويحاول تصفية حساباته الداخلية بهذه الطريقة ، أقدم للملك قرار إعفاء وزراء حزب الاستقلال قبل أن يقدموا استقالتهم لأنقل الأزمة إلى داخل حزب الاستقلال وليس إلى داخل الحكومة.   وأضاف قائلا : »أما في حالة استحالة تشكيل أغلبية جديدة ، أتخذ قرار حل البرلمان وأدعو إلى انتخابات مبكرة وسيكون حزب الاستقلال هو الخاسر، فحزب العدالة والتنمية له آلة دعائية رهيبة تصل إلى عموم المواطنين وقادرة على إقناع فئات واسعة بالتصويت لمرشحيه واستمرار الأزمة داخل الأغلبية يعطل عملها لهذا آخر العلاج الكي. إذ ليس مقبولا من حزب أن يغير مواقفه بتغيير قيادته، إذن لا استقرار في الحزب ولا اسقرار في الحكومة، فالمسئولية السياسية تقتضي من حزب الاستقلال الاستمرار في الحكومة والتركيز على خدمة مصالح الوطن والمواطنين في القطاعات التي يشرف عليها ».      

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة