تحقيق الكارديان: هكذا بدأت المجزرة واصطاد القناصة العسكر العزل والاخوان وهنا نزف الدم المصري 2/2 | فبراير.كوم | موقع مغربي إخباري شامل يتجدد على مدار الساعة

تحقيق الكارديان: هكذا بدأت المجزرة واصطاد القناصة العسكر العزل والاخوان وهنا نزف الدم المصري 2/2

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم الأربعاء 24 سبتمبر 2014 م على الساعة 3:51

أما الدكتور موسى، فقد كان هو أيضا واحدا من الضحايا، حيث تعرض  للضرب من قبل الشرطة في ركبته اليسرى، وبالكاد قاوم شدة الألم، حتى أصيب مرة أخرى بعد دقيقتين في ركبته اليمنى. الساعة 3:45 وصول أول جثة إلى المستشفى الميداني في المستشفى الميداني بميدان رابعة العدوية، يعمل الدكتور علاء محمد أبو زيد – الطبيب المسؤول عن المداومة، في حديثه للصحيفة يشير إلى أن أفواج الضحايا، بدأت تصل إلى المستشفى في حوالي 03:45الساعة. « ويقول الدكتور زيد، وهو طبيب الأشعة، ومن الذين تطوعوا أيضا في المستشفيات الميدانية أثناء ثورة 2011  » كانت أول حالة إطلاق نار في الرأس »، وكانت هناك إصابات أخرى في  جزء من الجمجمة « . وحينما أدرك أن هناك  شيئا خطيرا كان يحدث، أيقظ مدير المستشفى جميع الأطباء، وطلب منهم الاستعداد لحالة الطوارئ، ولكنهم  لم يكونوا مستعدين بما فيه الكفاية لما كان يجري من حولهم، حيث كان يتوقع الأطباء التعامل مع 25 حالة فقط في وقت واحد. وأضاف الدكتور زيد: »لقد كان الأمر شبيه  بمجزرة »، مضيفا : » لم نستطع التعامل مع كل الحالات التي ترد في وقت واحد، ومع حلول الساعة 4:00، يقول زيد: » كان هناك بالفعل ثلاثة قتلى في المستشفى الميداني. بين الساعة  3:30 حتى 7:30، وقد استقبل  المستشفى 12 جثة،  ونحو 450 جريح »، مشيرا أيضا الى أن  » بعض الأشخاص أصيبوا برصاصات في الظهر والصدر، حينما كانوا يركضون « .   الدكتور محمد لطفي، المسؤول عن صيدلية العيادة، والذي سبق له أن تطوع أيضا باسم المسعفين خلال الحرب الأهلية الليبية »، روى لنا الرواية ذاتها لما حدث، حيث استقبل نفس النوع من الحالات »،  واصفا ما جرى بـ « كما لو كنا في منطقة حرب. » أما الدكتور زيد فقد أكد، أن عمله كان ممزوجا بنوع من التعاطف والألم من شدة الحالات التي كان يستقبلها  قائلا: « بغض النظر عن ما اذا كان المستشفى مجهزا  تجهيزا جيدا، فلا أحد كان قادرا على التعامل مع ما حدث، حيث  كنا نعمل ونبكي في نفس الوقت. » وبخصوص الحالات الأكثر إثارة وفجعا، يحكي الدكتور زيد، عن حالة صبي في العاشرة من عمره، أصيب بعيار ناري، فأرداه قتيلا، كما ثم إحضار طفل  في حالة اللاوعي من جراء إصابته بالغاز المسيل للدموع.

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة