بالفيديو..الشيخي رئيس حركة التوحيد والاصلاح:هذه علاقتنا بالإخوان المسلمين وهنا نلتقي مع حزب بنكيران | فبراير.كوم | موقع مغربي إخباري شامل يتجدد على مدار الساعة

بالفيديو..الشيخي رئيس حركة التوحيد والاصلاح:هذه علاقتنا بالإخوان المسلمين وهنا نلتقي مع حزب بنكيران

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم الأربعاء 24 سبتمبر 2014 م على الساعة 3:52

[youtube_old_embed]P9Dq4-b1y0c[/youtube_old_embed]

قال عبد الرحيم الشيخي، الرئيس المنتخب الجديد على رأس حركة التوحيد والإصلاح، إن فوزه برئاسة الحركة الدعوية المقربة من حزب العدالة والتنمية ليس تفضيلا للقائد المدني على الديني، وذلك في إشارة إلى عدم انتخاب أحمد الريسوني الفقيه المعروف كرئيس للحركة. وأوضح الشيخي، الذي يشغل منصب مستشار رئيس الحكومة عبد الإله بنكيران، أن اختياره يؤكد وضع الثقة في قيادة، تدبر المرحلة، وفق توجهات الحركة. وأشار الشيخي، الذي حل ضيفا ليلة أمس على قناة « فرانس24 » أن وصوله لرئاسة الذراع الدعوي لحزب العدالة والتنمية ، يقف  وراءه « تعذر بعض الأشخاص تحملهم المسؤولية لقيادة الحركة، بالإضافة إلى دعم بعض المؤتمرين والشباب ». ونفى زعيم الحركة الاسلامية، وجود أي صلة للحركة بالإخوان المسلمين، كما نفى أن يكون لذلك أية علاقة وراء منع الريسوني من الوصول لقيادتها قائلا: » نحن حركة اسلامية مغربية ليس لها ارتباط بالاخوان، وان كانت لنا علاقات جيدة مع عدد منهم »، مشيرا إلى أن العلاقة مع الإخوان المسلمين تبقى أخوية وجيدة. وبخصوص كون الحركة ذراعا لحزب رئيس الحكومة، نفى ذلك نفيا قاطعا قائلا: » الحركة ليست ذراعا للحزب، فهي  كانت قبل تأسيسه وساهمت في تأسيسه ومده بموارد بشرية »، مضيفا : »نحن جمعية مدنية تشتغل في الحقل الدعوي ولا تمارس السياسة ولا تقوم بتدبير الشأن العام على غرار الأحزاب » مؤكدا أن العلاقة التي تربط الحزب بالحركة، هي علاقة استراتيجية فقط، فنحن لا نمارس السياسة. وأوضح الشيخي، أن رؤيته لعمل الحركة، مؤطرة بوثائقها والتوجهات التي نوقشت في الجمع العام، خلاصتها يقول الرئيس المنتخب « التعاون على ترشيد التدين حتى نحسن سلوكنا ونعطي صورة جيدة للاسلام ورفض التطرف والغلو وننفتح على ترسيخ قيم الاصلاح والتي هي قاسم مشترك بين الانسانية ». وحول ما إذا كان سيظل مستشارا لرئيس الحكومة عبد الإله بنكيران رغم توليه منصب رئاسة الحركة، قال الشيخي : »حاليا لازلت مستشارا، لكن قوانيننا تقضي الا نجمع بين المسؤوليات، حتى  لا يتم التشويش بين الديني والسياسي، وسأتفرغ للعمل الدعوي « ، وهو ما يعني تقديمه استقالته من منصب في القادم من الأيام.

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة