تحقيق:حمل ديانا من عشيقها دودي وسيناريو اغتيالها بأيادي انجليزية والمخابرات الروسية تدخل على الخط4/4

تحقيق:حمل ديانا من عشيقها دودي وسيناريو اغتيالها بأيادي انجليزية والمخابرات الروسية تدخل على الخط4/4

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم الأربعاء 24 سبتمبر 2014 م على الساعة 3:52

[youtube_old_embed]G33Lg9tKcPA[/youtube_old_embed]

بعد وفاة الأميرة ديانا، تلقيت تسع رسائل تتضمن أسماء لاثنين من جهاز الأمن الخارجي البريطاني « م آي 6 « ، الذين أمضوا حياتهم المهنية كجواسيس في قلب المؤسسة العسكرية البريطانية، ويمثلون الحكومة ككبار الدبلوماسيين، وسأسميهم كما تقتضي ذلك أدبيات العمل الصحفي المهني « y »و « x ». وتقول الرسالة، التي كتبت بقلم أزرق على ورقة ممزقة من دفتر تمارين وختمت بعبارة « حظ سعيد »،  مايلي : « اذا كنت تتسمين بالشجاعة الكافية، عمقي البحث أكثر، لتعريفي المزيد عن  xو y. »  أجزم أن كلا الضابطين متورطين في حادث وفاة الأميرة ديانا، وطبعا وبالرغم من الرسالة غير موقعة، لا يمكن أن يعتد بها، ولا يمكن أن تشكل دليلا دامغا،  فالواضح أن جواسيس جهاز الأمن الخارجي البريطاني، كانوا يخططون للعملية في باريس في تلك الليلة، أو أنهم كانوا مرتبطين بأي شكل من الأشكال بحادث اغتيال الأميرة ديانا. والغريب في الأمر هو أن اسم الضابطين y »و « x، عاود الظهور مرة أخرى، حينما تلقيت من مصدر مأذون في أجهزة الاستخبارات، معلومات تفيد بأن الرجلان أي y »و « x، هما اللذان أشرفا على « عملية الاغتيال »، حيث أشار المصدر، إلى أن الغرض من حادث الاصطدام، كان هو تخويف الأميرة ديانا، وإثارة الفزع في نفسها، ودفعها إلى إنهاء علاقتها الرومانسية مع دودي، الذي كان يعتبر شريكا غير مناسب. وأشار المصدر ذاته: » كنا نرغب في تكسير ذراعها، أو أن نتسبب لها في جروح طفيفة »، مضيفا أن : العملية أيضا أشرف عليها ضباط كبار في جهاز الأمن الخارجي البريطاني، وبالضبط رجل طويل، وهو  الآن متقاعد ، والذي اعترف بأن الأمور اتخذت منحى رهيبا، ولا أحد كان يرغب في مقتل ديانا ». في هذا الأسبوع، عاود اسم الرجلين الظهور مجددا، من قبل أجهزة المخابرات الروسية، فحسب آخر المؤلفات حول حادث وفاة الأميرة ديانا، فأجهزة الاستخبارات الروسيية، كانت على علم بأن الضابطين « y »و « x »، كانا في باريس ليلة مقتل الأميرة ديانا، وبعد حادث الاصطدام. أما « غينادي سوكولوف »، الذي سيصدر كتابا في السنة المقبلة يحمل اسم « الكرملين في مقابل ويندسرس »، فقد أخبرني هذا الأسبوع، أن « عملاء المخابرات الروسية في فرنسا ارتابوا من الوصول المفاجئ لـ 3 ضباط بارزين في جهاز الأمن الخارجي البريطاني (إم آي 6) إلى باريس قبل أيام من وفاة الأميرة ديانا »

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة