انفراد:الوجه الآخر لميزانية الملايير لمهرجان موازين في مرآة "الملك المفترس" | فبراير.كوم | موقع مغربي إخباري شامل يتجدد على مدار الساعة

انفراد:الوجه الآخر لميزانية الملايير لمهرجان موازين في مرآة « الملك المفترس »

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم الأربعاء 24 سبتمبر 2014 م على الساعة 3:52

شاكيرا التي تالقت في حفلها الاستعراضي في موازين

هل يٌدعم مهرجان موازين من المال العام؟ إنه السؤال التي طُرح بقوة في السنوات الأخيرة، واعتلى صفحات الجرائد، وبات حديث الصالونات في الرباط وخارج الرباط، ولذلك خرج مسؤولوه في جمعية مغرب الثقافات مؤخرا للرد. تابعوا. تقول رواية جمعية مغرب ثقافات المشرفة على مهرجان موازين المثير للجدل، أن المهرجان لا يتلقى أي دعم من المال العام، وأن موارد ميزانيته تتأتى من تمويلات المحتضنين الخواص بنسة 32 في المائة، ومن المداخيل المختلفة بنسة 68 في المائة، وهي عبارة عن مداخيل الإشهار والرسائل النصية القصيرة والمنتوجات المشتقة بالإضافة إلى مداخيل السهرات والمقصورات والتذاكر، والعهدة هنا على هشام الشبيهي أمين صندوق الجمعية.   باختصار، الشبيهي ورفاقه في الجمعية يؤكدون أنهم لم يضعوا في صندوق « مغرب الثقافات » درهما واحدا مستخلصا من المال العام، علما أن بعضا من عشاق موازين ظلوا مشدوهين وهم يقرؤون هذه الخلاصة الفريدة، لماذا؟ تابعوا مرة أخرى.   قبل سنة واحدة، كشفت يومية « ليكونوميست » في عددها الصادر يوم 11 ماي 2001 بأن حجم الدعم الذي تلقاه المهرجان برسم دورة السنة الماضية بلغ 21 مليون درهم، وقالت اليومية إن من بين المؤسسات العمومية التي دعمت المهرجان في تلك الدورة هناك اتصالات المغرب و »لافارج » والمكتب الشريف للفوسفاط … بالإضافة إلى مؤسسات عربية وأجنبية لا تهم في سياق هذا الحديث، لأنها ليست مؤسسات مغربية، ولكن لا بأس من سردها لكل غاية مفيدة، وتتمثل في بعض من فروع المجموعة الفرنسية الشهيرة « أكور » والمقاولة الفرنسية أيضا »فيوليا » التي تشارك بالمناسبة العملاقة « ألصتوم » في مشروع « الطرامواي » بالعاصمة الاقتصادية للبلاد … وبعض المقاولات الإماراتية.   هذا ما كتبته « ليكونوميست » قبل حوالي سنة حينما كان رفاق دكي المدير العام لمهرجان موازين، يحتفلون بالدورة الماضية من المهرجان التي تزامنت مع انطلاق قطار حركة 20 فبراير، وقد  طالب العديد من نشطائها بإلغاء الدورة، وبطرد الفنانة الكولومبية شاكيرا بالنظر للأجر الباهض الذي خصص لها.   الدوة لم تلغى، لكن كواليس المهرجان من حيث الدعم العمومي الذي يتلقاه وضعت تحت المجهر، وكان هذا المجهر كتاب الصحافيين الفرنسين « إيريك لوران » و »كاترين غراسيي » الصادر مؤخرا.   تقول رواية الصحافيين الفرنسيين أن المهرجان تلقى دعما عموميا قدر بالملايين من الدراهم، وكما تلاحظون فإنها رواية مناقضة تماما لما أعلن عنه مسؤولي « مغرب الثقافات ».   « .. يقال إلى حدود اليوم أن المهرجان لا يتلقى أي دعم عمومي، لكن، ذلك مجانب للصواب »، والكلام هنا لمروان، وهو في الحقيقة شخصية حقيقية لكن مروان ليس إلا اسمه المستعار، وهو أحد أعضاء الجمعية « مغرب ثقافات » الذي التقى به أحد الصحافيين اللذين أعدا كتاب الملك المفترس »، في يوليوز من السنة الماضية.   واذا صدقنا رواية مروان كما جاءت على لسان الصحافيين الفرنسيين، فقد ساهم مجلس مدينة الرباط بصفة سرية بحوالي 1,1 مليون درهم لتمويل مهرجان موازين، وفي سنة 2011، يقول مروان في الكتاب نفسه، أن عضوا بنفس المجلس أكد له أن الرباط ستصرف حوالي 4 ملايين درهم.   « إيريك » و »غراسيي » يضيفان على لسان مروان الذي يلتقي بالعديد من مدعمي المهرجان بحكم المهام التي يقوم بها في الجمعية، أنه بالنسبة للمؤسسات العمومية، فإن أهم المستشهرين صندوق الإيداع والتدبير والمكتب الشريف للفوسفاط، تساهمان بمليون دولار للمؤسسة الواحدة، أي حوالي 8 مليون درهم بسعر ثمانية دراهم للدولار، وهو ما يعني بكل بساطة 800 مليون سنتيم، أي مليار و600 مليون سنتيم للمؤسستين..   الكتاب لم يتوقف عند هذه الحدود، وأشار إلى أن الخطوط الملكية المغربية تتكفل بنقل بعض مئات الأشخاص، أما بالنسبة للمكتب الوطني للسكك الحديدية والمكتب الوطتي للكهرباء، فإنهما يساهمان بـ50 ألف دولار للأول، و80 ألف دولار للثاني، أي ما يعادل 400 ألف درهم لمكتب السكك الحديدية، و640 ألف درهم للمكتب الوطني للكهرباء، أي ما يزيد عن مليون درهم للمؤسستين العموميتين.   مسؤولو المهرجان لم ينفوا أن موازين يتلقى دعما من طرف المؤسسات الخاصة، لكنهم لم يكشفوا عن حجم هذا الدعم، غير أن « لوران » و »كاترين » يعودان إلى ما نشر في المجلة الفرنكفونية « تيل كيل » في عددها 425، ليعيدا ترتيب الدعم الخاص الذي يتلقاه المهرجان بطريقتهم الخاصة، بحيث يؤكدان أن عثمان بنجلون صاحب المؤسسة البنكية المغربي للتجارة الخارجية، ثم عزيز أخنوش بصفته مالك مجموعة « أكوا » يساهمان بمليون ونصف المليون درهم لكل واحد منهما… بين الرويات الثلات .. مغرب الثقافات .. و »ليكونوميست ».. وكتاب »لوران » و »كاترين » … لكم واسع النظر.    

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة