هكذا اعتدى البلطجية على "الفبرايريين"

هكذا اعتدى البلطجية على « الفبرايريين »

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم الأربعاء 24 سبتمبر 2014 م على الساعة 3:52

اختلط الحابل بالنابل اليوم الأحد بعرصة الزرقطوني في المدينة القديمة، غير بعيد عن المنزل الذي انهار مؤخرا وأزهق أرواح ساكنته.   فبينما كانت مسيرة نشطاء حركة 20 فبراير يواصلون مسيرتهم في دروب المدينة القديمة، خرج  فجأة مجموعة من الشباب واعترضوا سبيلهم أمام قوات الأمن التي  ترابط منذ أيام في عين المكان.   بدأ الشبان المناهضون  لحركة 20 فبراير في السب والشتم وهم في حالة هستيرية، بل  تطور الأمر إلى العراك بالأيدي والضرب بالحجارة، ليضطر رجال الامن للتدخل وتفريق الجانبين، بعد أن حاولوا تحطيم دراجة نارية كانت  تحمل ميكروفون الحركة، واعتدوا على ناشطة من حركة 20 فبراير، وأصيب آخر في جسمه بضربة  طائشة.   أحاط رجال التدخل السريع بالشبان المناهضين ثم حاصروهم من كل الجهات، قبل أن يقرر نشطاء حركة 20 فبراير العودة إلى ذات المكان من حيث أتوا،غير بعيد عن مقر البحرية الملكية بهدف انهاء المسيرة.   رغم تدخل قوات الأمن، عاد الشبان المناهضون لمطاردة الفبراريين  وملاحقتهم، مما اضطر رجال الأمن لطلب تعزيزات أمنية، خاصة أن الأمر كاد يتحول إلى اشتباكات واعتداءات على نشطاء الحركة.   كان الشبان في حالة هيجان يرددون شعارات شبيهة بالتي تررد في الملاعب، وبدأوا يرددون النشيد الوطني.   « إنهم ليسوا من أبناء المدينة القديمة » يقول شاب لموقع « فبراير.كوم » كان يتابع من بعيد ما يجري إلى جانب أعداد من النسوة والشبان الذين لم يخفوا تضامنهم مع مطالب الفبراريين.   قبل انطلاق المسيرة كانت سيدة تلاحقهم  بساحة لاكونكورد. هذه المرة تمتطي دراجة لنقل البضائع وبدأت تسب الشبان الفبراريين وتشير إليهم بأصابعها في إشارات بديئة. إنها فاطمة التي دأبت على مطاردة « الفبرايريين » طيلة المسيرات التي تنظمها الحركة وهي تحمل صور الملك.   حوالي الساعة السادسة زوالا التحق العشرات من نشطاء 20 فبراير بساحة لا كونكورد، وبدأوا في ترديد شعاراتهم المعتادة من قبيل  » الشعب يريد اسقاط الفساد » و »باركا » و »الدار البيضاء ماشي أوباش ».   على عكس بقية المسيرات، رفعت لافتات مختلفة خاصة لساكنة المدينة القديمة التي تعاني من مشكل الدور اللآيلة  للسقوط بالمحج الملكي ومختلف الأزقة بها، وكلها شعارات طالبت بإعادة احصائهم وانصافهم.   حين تحركت المسيرة بدأت الأعداد من النساء والشباب والشابات يلتحقون بها لتتضاعف أعدادهم كلما توغلوا في دروب المدينة. لم تكن أعدادهم بالآلاف، لكن هذه بالمرة بالعشرات فقط.   علا ميكروفون محمول على دراجة لنقل البضائع، هذه المرة كان لشباب وشابات تبادلوا ترديد الشعارات خاصة المطالبة باطلاق سراح الحاقد مغني الحركة وشاعرها يونس بلخديم وغيرهم في مختلف المدن، لكن مشكل البنايات الآيلة للسقوط هيمنت على المسيرة بعد أن زهقت الأرواح.

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة