فاجعة 16 ماي في البيضاء تصل إلى 7 قتلى و"فبراير" تنقل لكم صرخة الانقاض

فاجعة 16 ماي في البيضاء تصل إلى 7 قتلى و »فبراير » تنقل لكم صرخة الانقاض

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم الأربعاء 24 سبتمبر 2014 م على الساعة 3:52

هو القدر أو الصدفة التي جعلت تاريخ 16 ماي يرتبط بالمآسي بالنسبة لساكنة المدينة القديمة بالدار البيضاء، فقبل 9 سنوات بالضبط وفي ليلة ربيعية سمع ذوي انفجارات بمقبرة اليهود المعروفة بـ »الميعارة » ضمن سلسلة التفجيرات الإرهابية التي شهدتها الدار البيضاء وقتئذ، وليلة أمس 16 ماي  » خلدت » المدينة القديمة الذكرى بمأساة أخرى:انهيار منزل من أربعة طوابق وتضرر أربع منازل أخرى محاذية له، والحصيلة الأولية 7 قتلى وبعض المعطوبين.   فصول الحادث المأساوي وقعت قبيل منتصف ليلة أمس الأربعاء عندما بدأت جدران المنزل المنهار تتفتت تدريجيا. لم يأبه السكان بذلك ظنا منهم أن الأمر لا يستدعي القلق، غير أن الأمر استمر إلى أن بوغتوا بانهيار منزلهم في وقت قياسي حسب شهود عيان، إذ سقط المنزل المشكل من أربعة طوابق بشكل عمودي مسببا انهيارات جزئية وتصدعات بالمنازل المحاذية.   وفور وقوع الحادث، دب الرعب والهلع في صفوف ساكنة درب « السوينية » و »خروبة » التي آثر بعضهم المبيت في العراء بدل البقاء في منازلهم المتضررة بدورها.   حصيلة القتلى مازالت أولية غير أنها لا تقل عن سبعة أشخاص أغلبهم من عائلة واحدة مشكلة من الزوج والزوجة وطفليهما إضافة إلى رضيع لم يكمل شهره الأول، إضافة إلى شخصين كانا من سوء الصدف متكئين على المنزل المنهار. وقد كنا السباقين في « فبراير.كوم » إلى نشر الخبر تحت عنوان:  عاجل:وفاة خمسينية عند انهيار منزل في المدينة القديمة في الدار البيضاء   وحسب شهود عيان التقتهم « فبراير.كوم »، فإن الحصيلة كانت ستكون كارثية لو لم يكن مقهى الأنترنيت مقفلا وقت الحادث، إذ عمد صاحب المحل إلى إقفاله استثنائيا في وقت مبكر بسبب ضعف الصبيب، ولو حدث أن كان المقهى ممتلئا لكنا بصدد الحديث عن عشرات القتلى.   هذا الحادث المأساوي لم يكن له إلا أن يؤجج سكان المدينة القديمة الذين ما فتئوا يعبرون عن سخطهم تجاه تماطل المسؤولين حول وعودهم القاضية بترميم منازلهم، بل من السكان من حمل مسؤولية الحادث لأشغال الحفر التي بدأت منذ أسابيع وتهم المجاري المائية، إذ من شأن هذه الحفريات أن تضر البنايات الواهية أصلا.   تدمر السكان بدا واضحا عندما علموا أن مصير 33 مليار سنتيم التي رصدت لترميم المنازل الآيلة للسقوط لم تنعكس ايجابا على حياتهم، حيث توالت حوادث الإنهيار  في غياب أي خطوة جادة لوقف نزيف الأرواح، وهو ما عبر عنه أحد السكان  » الأعمار بيد الله،لكنها بيد المسؤولين أيضا ».    

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة