مسيرة المآسي الاجتماعية التي نزلت إلى الشارع للتظاهر بالرباط وساءلت الحكومة

مسيرة المآسي الاجتماعية التي نزلت إلى الشارع للتظاهر بالرباط وساءلت الحكومة

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم الأربعاء 24 سبتمبر 2014 م على الساعة 3:53

فبراير.كوم عاينت غياب السياسيين و حضور المآسي الاجتماعية بشتى تلاوينها التي نفضت عنها مسيرة الرباط الغبار. هكذا حضر موظفوا الانعاش الذين يمثلون فئات اجتماعية تستغل أبشع استغلال من قبل الدولة، من خلال أجور هزيلة لا تتعدى في أحسن الأحوال1200درهم،  كان من بينهم من يشتغل بالنظافة قبل أن يظهر ما يسمى بالتدبير المفوض، ونساء و رجال تناهز أعمارهم الستين لا زالوا يشتغلون بالنظافة بالعمالات و بمقار مفوضيات الأمن كما صرحوا لفبراير.كوم بدون أدنى الحقوق المضمونة بموجب قانون الشغل في إطار ما يسمى بالإنعاش الوطني. ساكنة دور الصفيح بدورها كانت حاضرة بالمسيرة من خلال دوار أولاد امبارك بالقنيطرة و الذين لازال ملف إعادة إسكانهم يرزح تحت الشد والجذب بين الأطراف السياسية بالقنيطرة. ملف المتقاعدين و الأرامل,، نساء مسنات و رجال عجزة يتقاضون أجور هزيلة وأغلب التصريحات التي تلقتها فبراير.كوم من قبل هاته الفئة تكشف عن مأساة اجتماعية، مرتبات هزيلة و أوضاع اجتماعية قاسية تبتدئ بعطالة الأولاد و بايجار السكن و تنتهي بالأمراض الذي يعاني منها غالبيتهم تزيد أوضاعهم الاقتصادية في تأجيجها. الأفارقة بدورهم كان لهم حضور بالمسيرة إلا أن السلطات اعتقلت أحدهم من قلب المسيرة كما عاينت ذلك فبراير.كوم الأمر الذي يدل على أن حضورهم في فاتح ماي أزعج السلطات التي نجحت في ترهيب من حضر من الأفارقة بالمسيرة. المعطلون بشتى أصنافهم من حملة الشواهد العليا الى المجازين حضروا بكثافةبالمسيرة، ملف يفصح عن مأساة لا تنتهي إلا لتبتدئ.  « فبراير.كوم » عاينت وجوه أخذ منها انهاك العطالة و الكبر في السن مأخذ صرح جلهم لنا بكون مرارة العطالة لا يمكن أن يستشعرها إلا من عاشها و هو ما لا ينطبق على بنكيران،  ومن تم فإنه لن يخسر شيئا إن دعانا للصبر و الانصراف الى الأعمال الحرة و القطاع الخاص و كأنه يعيش في « إيلدورادو » و ليس في المغرب.

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة