اوريد:سأكشف المسكوت عنه والأساطير في التاريخ المغربي وما كان يكتبه العلوي في لوماتان خاطئ | فبراير.كوم | موقع مغربي إخباري شامل يتجدد على مدار الساعة

اوريد:سأكشف المسكوت عنه والأساطير في التاريخ المغربي وما كان يكتبه العلوي في لوماتان خاطئ

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم الأربعاء 24 سبتمبر 2014 م على الساعة 3:53

قال حسن أوريد المؤرخ المغربي ورفيق دراسة الملك محمد السادس الذي شغل عدة مناصب على قدر كبير من الحساسية، وعلى رأسها منصب النااطق الرسمي باسم القصر إلى مؤرخ المملكة: »علينا أن نتعبأ  لتفادي القراءة المغرضة لتاريخ الحركة الوطنية المغربية، والذي حول بعض الأشخاص إلى أساطير وآخرين لا تتجاوز شهرتهم محافظ الأرشيف وذاكرة بعض الفاعلين والشهود ». وأضاف أوريد الذي كان وراء فكرة جمعت مؤرخين من جميع جهات المغرب، للتعبئة لحركة تاريخية هي الأولى من نوعها:إن فتح هذا الورش هو بمثابة دمقرطة للتاريخ ليشمل كل مناطق المغرب حتى التي كانت مهملة إلى عهد قريب »، مضيفا: « سنعمل على نبش الذاكرة واستقراء المسكوت وقراءة تاريخنا الوطني قراءة تاريخية وأكاديمية والذهاب إلى المواطنين مباشرة والاستعانة بالصحافة من أجل توعية الجميع بالتاريخ المغربي كما هو بدون بياضات ولا تغييب أشخاص على حساب آخرين ». ورفض أوريد اعتبار مرور فرض الحماية على المغرب حادثا تاريخيا عرضيا، مشيرا  » هذا الكلام كان يقولوه مولاي أحمد العلوي في جريدة لوماتان، وهو كلام خاطئ بدون شك، لأن الحماية التي  سببت المقاومة والمفاوضات ونخبة سياسية حاكمة لا يمكن أن تكون حادثا عرضيا ». وكان من أبرز المشاركين في هذه المبادرة  جامع بيضا، مدير مؤسسة أرشيف المغرب، الذي أكد أن المؤسسة ستضع بيد الباحثين أكثر من 2 كلم من وثائق الأرشيف تكشف لأول مرة، مضيفا أن « جميع الوثائق التي تتوفر عليها المؤسسة هي ملك للباحثين، وليس هناك شيء سري لا يمكن الوصول إليه ». وأكد المختص في التاريخ المعاصر بجامعة محمد الخامس أن  « هناك فعلا مواقع الظل والمسكوت عليه وبياضات الذاكرة في تاريخ الحماية، وآن للباحثين أن يقتحموا هذا المجال للنبش فيه والخروج بقراءة جديدة لتاريخ الحركة الوطنية المغربية »، مشيرا أن « فترة الحماية يجب أن لا نعتبرها فترة ما بين قوسين في تاريخ المغرب، فما هو موجود بين قوسين نقرأه ولا يغير في معنى المتن أي شيء، لكن هذه الفترة شهدت تحولات كثير في جميع الميادين، ما يجعلها جديرة بتملكها وإخضاعها للدراسة الدقيقة لفهم حاضرنا والتجند للمستقبل »

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة