450 دراسة أثبتت أن الصيام يرفع من حمض ‫"‬اليوريك‫"‬ ويؤثر على الساعة البيولوجية

450 دراسة أثبتت أن الصيام يرفع من حمض ‫ »‬اليوريك‫ »‬ ويؤثر على الساعة البيولوجية

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم الأربعاء 24 سبتمبر 2014 م على الساعة 3:53

‎يبلغ عدد سكان المسلمين في العالم حوالي 1.6 مليار نسمة، جزء كبير منهم يحرص على الصيام في شهر رمضان، رغم هذا العدد الكبير من الممارسين لصوم رمضان، فإن عدد الأبحاث المتوفرة لا تتجاوز 450 بحث، وهذا التأخر العلمي في الدول الإسلامية لا يقتصر على موضوع الصيام في رمضان، بل يخص جميع الميادين لدرجة تساءلت فيه المجلة اللندنية المعروفة « نيتشر »،‫ إن كان التأخر في البحث العلمي في البلدان الإسلامية له علاقة بالإسلام في حد ذاته، خصوصا أن الدول غير إسلامية والتي لها نفس المستوى الاقتصادي للدول الإسلامية لها مسارات علمية أكثر تقدما، مما يستبعد العامل الاقتصادي كسبب للتأخر العلمي.‬ ‎ يبدو أن المسلمين نسوا أن الإسلام يدعو للعلم « اطلبوا العلم ولو في الصين » والتأمل والتفكير » وتأملوا يا أولي الألباب ». ‎ودعونا نتصفح الأبحاث التي أجريت حول رمضان: أين أُجريت؟ وما كان موضوعها؟ وما هي خلاصتها؟ ‎لقد تطرقت هذه الأبحاث لتأثير صيام رمضان على الأشخاص المعافين والرياضيين وكذلك تأثيرها على الأشخاص ذوي الأمراض المزمنة خصوصا المصابين بداء السكري وأمراض القلب والشرايين وأمراض الجهاز العصبي‫.‬ ‎وتمت هذه الأبحاث في عدة دول إسلامية بالخصوص وبالترتيب إيران، تركيا، العربية السعودية، تونس، المغرب، ماليزيا وباكستان، كما اهتمت أيضا بعض الدول الغربية وبالخصوص المملكة المتحدة وفرنسا وأمريكا، ومع مصادفة الألعاب الأولمبية في لندن في شهر رمضان فإن اهتمام المملكة المتحدة بهذا الموضوع عرف تزايدا في السنوات الأخيرة. ‎‫وقد أتبثت هذه الدراسات على أن الصيام ليس له تأثير سلبي علي صحة وبيولوجية الأشخاص المعافين والرياضيين، فمثلا، لم يؤثر الصيام بشكل كبير على عملية التحول الكيميائي للكربوهيدرات، (أي السكريات)، والدهون والبروتينات، أوعلى مستوى الهرمونات في الدم، بينما لوحظ في عدة دراسات زيادة في مستوى حمض « اليوريك » (‬يسبب حصوة في الكلية، وهو التهاب حاد يحصل في المفاصل ويسبب ألما شديدا مع احمرار وتورم‫) نظرا للنقص في تناول السوائل. ولم تثبت هذه الدراسات أن للصوم فوائد على ‬ ‎المستوى الجسمي إلا بالنسبة لمستوى بعض المواد الدهنية التي تنخفض خلال رمضان. ‎أما بالنسبة للنوم والنظام البيولوجي اليومي، فإن تحويل توقيت الأكل والأنشطة الاجتماعية إلى الفترة المسائية يؤدي إلى ارتفاع في درجة حرارة الجسم، وفي نسبة الكورتيزول، والميلاتونين، مما يؤثر على إيقاعات الساعة البيولوجية، وعلى نظام مراحل النوم، بحيث تصبح مدة النوم الخفيف أطول ومدة النوم العميق أقصر، كما أن مرحلة الحلم أيضا تصبح أقصر، مما يأثر على حالة اليقظة والتركيز أثناء اليوم. ‎بالنسبة لحوادث السير فإنها تقل خلافا لما يعتقده الكثيرون، وذلك راجع لتغيير في توقيت العمل بحيث تقل عدد الرحلات، وراجع أيضا للامتناع عن الكحول الذي يتسبب عادة في كثير من الحوادث‫.‬

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة