شبح التجسس على المغاربة يعريه "غوغل":الكل مراقب وصفحات صرخة والتقشاب السياسي وبوزبال تكشف حصريا لـ " فبراير.كم " طرقها للحماية وتستنكر

شبح التجسس على المغاربة يعريه « غوغل »:الكل مراقب وصفحات صرخة والتقشاب السياسي وبوزبال تكشف حصريا لـ  » فبراير.كم  » طرقها للحماية وتستنكر

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم الثلاثاء 20 نوفمبر 2012 م على الساعة 9:58

أثارت شركة  » غوغل  » عملاق مختلف خدمات الأنترنت، قضية التجسس على رواد النت، ومستعملي مواقع التواصل الاجتماعية وخدمات البريد الإلكتروني بالمغرب. وقالت  » غوغل  » في تقرير صادر عنها حول مراقبة الأنظمة في دول مختلفة لأنشطة جماعات وأفراد داخل الشبكة العنكبوينة، اطلعت  » فبراير.كم  » عن بعض من فصوله، إن المغرب امتلك أجهزة متطورة فرنسية وأمريكية الابتكار، آخرها برنامج من الشركة الفرنسية أميسيس يستعمل في المراقبة حسب ما جاء في التقرير. وعزا التقرير توجه المغرب إلى أجهزة مستوردة من الخارج، إلى عدم قدرته على استجابة الشركات العملاقة لحاجياته من المعلومات حول حسابات الأشخاص، وذلك لغياب مناخ الديمقراطية، والذي تتخذه تلك المؤسسات معيارا لتقديم خدمات من هذه النوعية. وتبقى عملية مراقبة أنشطة الجماعات الإسلامية والمرتبطين بها، داخل المغرب وخارجه على رأس الأولويات. إذ تطلب الدولة المغربية معلومات بهذا الصدد من الأجهزة الإستخباراتية الأمريكية حسب ما جاء في تقرير  » غوغل « . واختارت  » فبراير.كم  » نقل أراء صفحات تنشط داخل موقع التواصل الاجتماعي  » فايسبوك « ، أجمعت كلها، رغم اختلاف الاهتمامات والمعجبين على استنكار فعل التجسس، واستغلال السلطة في ذلك. وإليكم حصيلة استقصاء الآراء الذي قمنا به: صفحة  » صرخة الشعب المغربي  » وهي صفحة معارضة رأت النور مع حركة 20 فبراير وتضم ما يقارب 114 ألف معجب، وناشط داخلها.  فعلى لسان أحد أدمينات صفحة « صرخة الشعب » قال بان  » أن الأمر طبيعي  » بالنظر إلى طبيعة الدولة ومؤسساتها، فالتجسس هو صفة لصيقة بالمخزن. المخزن الذي كان همه و لا يزال هو معرفة كل صغيرة و كبيرة حتى لو كان ذلك عن طريق اقتحام البيوت بكل ما فيها من حرمات والتجسس عليها، فكيف والحال والتجسس الآن فقط على حسابات افتراضية « . وحول ما إذا كان فعل التجسس يشكل خطرا على مسيري الصفحات، اعتبر نفس المتحدث، المضايقات والاضطهاد أشياء يجب أن ينتظرها  » حامل الفكر في وطن محكوم بالجبر « .  هذا واستصغر في ذات التصريح أهمية المعلومات التي جاءت بها  » غوغل  » عن الأجهزة التي اقتناها المغرب، لأنهم نشروا الخبر قبل التقرير بمدة على صفحتهم  » صرخة « . أما في ما يخص طرق التخفي والحفاظ على سرية المتصفح ومديري الصفحات والمجموعات داخل النت، قلل متحدثنا من جدوى الدفاعات الإلكترونية التي يتوفرون عليها، وأضاف أن المغرب يتوفر على جهاز يتعقب كلمات محددة. أديمن آخر فتح لنا بابه للتوضيح حول هذه القضية البالغة الحساسية، إنه هذه المرة من صفحة  » يوميات بوزبال « ، الشخصية التي انتشرت بشكل كبير في أوساط المغاربة وتجمع عشرات الآلاف حولها، بل أصبحت تحتل مكانة مهمة داخل مختلف المواقع، وحتى الإذاعات الخاصة التي خصصت لها برامج. وقد تحدث لـ » فبراير.كم  » عن موضوع التجسس على المغاربة، وكان رده  » خفيف ضريف  » مثل مواده الساخرة  » هذا تطاول على حرمات الأشخاص ما عندهمش الحق. ماشي غير حيت هما نظام عندو سلطة، هدا ماكيشفعش ليه انه يطلع على الحسابات الشخصية « . أما في ما يتعلق بالدفاعات الشخصية عن التجسس، فقد اعتبر متحدثنا أن الهوية المجهولة داخل الصفحة وعدم الخلط بين الحياة الرسمية والخاصة، أفضل سلاح رغم وجود إمكانية التجسس. صفحة أخرى، وافق مديروها تقاسم رأيهم مع قراء  » فبراير.كم « ، تهتم بنقل الخبر والتعليق على الخبر بشكل ساخر ومرفق بالصورة، كثيرا ما تعتمد فيها تقنية  » المونتاج  » لإيصال رسائلها للمتلقين.  » يتعلق الأمر بصفحة التقشاب السياسي  » مبدعة شخصية  » السي قشوب  » الذي بدأ ينافس  » بوزبال  » لم تفاجأ بالأخبار القائلة أن الدولة المغربية تتجسس على حسابات الفيسبوك و الإيميل، بكل بساطة تقول إدارة الصفحة  » لأننا كمغاربة تعودنا في ثقافتنا على مراقبة لصيقة من « المقدم » و »الشيخ » وباقي وحدات مخزن القرب، وهذه المراقبة تأخذ أشكالا أكثر حدة كلما شكل الشخص أو المجموعة خطرا على النظام ابتداء من التصنت انتهاء بالاختراق . » واستبعدت إدارة الصفحة خطر التجسس على المعلومات الشخصية للمشرفين لأن حساباتهم المستعملة، توضح الإدارة هي بأسماء ومعطيات غير صحيحة يستحيل معها معرفتها، وكلها محمية بأرقام هواتف دولية لا تستعمل إلا لتفعيل هذه الحسابات، وكل المنشورات محمية بنظام جد متطور يخفي عناوين الحواسيب المستعملة. وأمام مبررات الدواعي الأمنية والحفاظ على أمن الدولة واستقرارها الداخلي، تنتصب حرية الفرد في الحفاظ على خصوصياته التي أصبح مكرها على تقاسمها مع دائرة أوسع من المعارف وزملاء الشغل. فلا يمكن أن تتحول مستلزمات العمل كالبريد الإلكتروني الذي يستعمل أحيانا، لا، بل غالبا، في إيصال رسائل شخصية، إلى سلاح في يد من يتحكم في خيوط الربط بين حرمة البيوت والمكاتب، وشركات الإتصالات التي وجهت لها  » غوغل  » بالمناسبة أصابع الاتهام في مساعدة المخبرين على اقتحام خصوصيات المغاربة يوميا.

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة