انشغالات بلعوشي بعد التقاعد | فبراير.كوم | موقع مغربي إخباري شامل يتجدد على مدار الساعة

انشغالات بلعوشي بعد التقاعد

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم الإثنين 03 ديسمبر 2012 م على الساعة 12:45

«الوظيفة العمومية مثل شجرة، يستفيد الجميع من ثمارها وأوراقها وأغصانها وظلالها، ولكن إذا أردنا الحفاظ على هذه الشجرة، فإنه لا بد من تقليم أغصانها بين الفينة والأخرى، من أجل إعطاء الفرصة لنمو براعم.. يبقى فقط أن ننبه إلى أنه لا ينبغي ترك تلك الأغصان مرمية فوق الأرض، وإنما يجب استخدامها في أغراض أخرى..»، بهذه الفلسفة كان «رجل الطقس» يهيئ نفسه للإحالة على التقاعد، وهو الموعد الذي احتفظ به لنفسه ولم يعلنه إلا خلال آخر ساعة قضاها في عمله يوم 10 نونبر الماضي.   بلعوشي يعتبر أن انفصاله الإداري عن العمل ليس نقطة نهاية في مساره المهني، بل سيوظف الخبرة التي اكتسبها من العمل كمهندس رصدي خلال 34 سنة، في إغناء المعرفة في الرصد الجوي من خلال تدوين تاريخ الأرصاد الجوية بالمغرب، وعرض الظواهر والحالات الجوية التي عاشتها البلاد خلال السنوات الماضية، من خلال تحليلها وتقديم طرق التعامل معها عند تكرارها.   وعن سؤال حول إن كان لا ينوي أن يستغل شعبيته في السياسة، كأن يخوض غمار الانتخابات مثلا، أجاب بلعوشي مبتسما: «أنا أفهم فقط في الأعاصير والفيضانات.. ولا أفهم في السياسة، ولم يسبق لي أن انخرطت في أية نقابة أو حزب».   أما وقت الفراغ الذي كان يملأه عمله كمدير لمديرية التواصل في مديرية الأرصاد الجوية الوطنية، فإن بلعوشي يعتزم شغله الآن بالانخراط في العمل الجمعوي، وقد اختار التطوع مع جمعية قرى الأطفال (sos فيلاج).   اختيار بلعوشي لهذا التوجه لم يأت من فراغ، إذ يقول إنه عندما بلغ سن التمدرس، تم تسجيله بمدرسة يدرس بها أبناء «الجمعية الخيرية» وأيتام الشهداء، رغم أنه لم يكن من هاتين الفئتين. «كنت أنا أرتدي ألبسة وأحذية لائقة بينما باقي الأطفال يرتدون «الشورط» و»الصندالة».. كبرت مع هؤلاء، وربما هذا ما أثر فيَّ فتوجهت للعمل مع جمعية تهتم بهذه الفئة المحرومة من الأطفال».  

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة