جنازة ياسين تربك الإعلام العمومي وفايسبوكيون ينتقذون «التعتيم» | فبراير.كوم | موقع مغربي إخباري شامل يتجدد على مدار الساعة

جنازة ياسين تربك الإعلام العمومي وفايسبوكيون ينتقذون «التعتيم»

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم الإثنين 17 ديسمبر 2012 م على الساعة 21:03

عبر العشرات من رواد الموقع الاجتماعي الشهير «فيسبوك» عن استيائهم من الطريقة التي بث بها الإعلام العمومي وبعض الإذاعات الخاصة خبر وفاة عبد السلام ياسين، مرشد جماعة العدل والإحسان. وطالبوا بـ»جعل الإعلام العمومي منفذا لكل الأخبار، بعيدا عن أهواء السلطة حتى يطلع المواطنون، دافعو الضرائب، في المناطق البعيدة عن المركز على الأخبار التي تقع في المغرب». وقال أحد المعلقين في صفحة على الفيسبوك، أنشئت خصيصا لوضع كل المقالات ومقاطع الفيديو ذات الصلة  بخبر وفاة الشيخ عبد السلام ياسين، إن «وفاة الفقيد امتحان جيد لقياس مدى الانفتاح في الإعلام العمومي، بعد الحراك السياسي المغربي، ووصول حكومة جديدة إلى السلطة»، مضيفا أن «درجة الانفتاح لا تزال تعانق الحضيض، حيث قبضة السلطة هي العنوان الأبرز لتغطية خبر وفاة الشيخ». تعليقات أخرى صبت جام غضبها على مسؤولي الإعلام العمومي، مؤكدة على أنهم «حشروه في الحسابات السياسية الضيقة، حيث أصبح الإعلام لا يعكس الوقائع والحقائق، وأصبح المواطن في المناطق النائية لا يعرف ما الذي يقع في البلاد. في وقت أعطت فيه بعض القنوات الأجنبية البارزة أهمية لخبر وفاة مرشد الجماعة المحظورة». وكان نصيب الحكومة ووزير اتصالها من الانتقادات كبيرا، حيث عبر البعض على أن «الحكومة لم تستطع فرض دفاتر التحملات الجديدة على  الإعلام العمومي، خاصة في مسألة تقديم الأخبار وإطلاع الجمهور على الوقائع كما هي، بدون ممارسة التعتيم». هذا، وكانت القنوات والإذاعات العمومية، قدمت قصاصة صغيرة لوكالة المغرب العربي للأنباء تتحدث فيه عن تأكيد موقع جماعة العدل والإحسان على الأنترنت خبر وفاة مرشدها، دون أن تعطي أية تفاصيل أو تبين صورة قائد الجماعة، الذي خاض فصولا من الحرب مع السلطة، قيد حياته. وفي السياق ذاته، قال يحيا اليحياوي، الخبير  والمتخصص في الإعلام، إن «ما قام به الاعلام العمومي ليس فقط تعتيما وكفى، ولكن ممارسة لقتل الذاكرة وكل ما هو رمزي في المجتمع»، مضيفا أن «الرموز ولأسماء الكبيرة مثل السياسي البارز بنسعيد ايت يدر والمفكر المغربي المهدي المنجرة، وغيرهم، معرضون للاغتيال الإعلامي نفسه». يشار إلى أن القناة الأولى، بعد أن قدمت خبر وفاة عبد السلام ياسين بشكل مقتضب، عادت ونقلت خبرا قصيرا (حوالي 30 ثانية) تتحدث فيه عن تشييع جثمان الراحل في الرباط، دون أن تظهر صورته أو تمرر أي تصريح أو شهادة في حق مرشد الجماعة.

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة