من هذا البيت خرج لشكر كاتبا أولا للاتحاد و »فبراير.كوم » تنقل حكاية بناية صنعت مستقبل حزب الوردة

من هذا البيت خرج لشكر كاتبا أولا للاتحاد و »فبراير.كوم » تنقل حكاية بناية صنعت مستقبل حزب الوردة

عبد الواحد الراضي والكاتب الأول للاتحاد إدريس لشكر

كان يسميها المؤتمرون والمؤتمرات، مكان المؤتمر الوطني الحقيقي. بناية صفراء قرب القاعة الرئيسية للمركب الدولي مولاي الرشيد ببوزنيقة، كانت تضم اجتماعات أعضاء المكتب السياسي ورئاسة المؤتمر.   وكلما توقفت الأشغال واستعصى السير العادي لإفراز قيادة جديدة-لأن هذا ما كان الغاية الأولى والأخيرة- تتجه الأنظار نحوها، ويبدأ أنصار كل مرشح بالدخول والخروج كأسراب النحل بالخلية، لنقل التوجيهات وتعميمها على المناصرين والمناصرات.   داخلها يجس النبض بين المرشحين الأربعة، قبل أن يغدوا مرشحين بعد نهاية الدور الأول من التصويت، بين جدرانها منح الحبيب المالكي أزيد من 120 صوتا لإدريس لشكر وهي من منحته التقدم بثبات نحو قيادة حزب الوردة، وبالمقابل منحت المالكي رئاسة المجلس الوطني في إطار تبادل للمنافع.   ولم تنته مهمة « الدار الصفراء » بانتهاء اختيار من سيخلف عبد الواحد الراضي، بل استمرت تؤدي عملها على أكمل وجه، ونقل من داخلها أول تصريح للزعيم الجديد.   تجمع داخلها بين الجلسة التقليدية المغربية، وأريكات عصرية، يزين فضاءها الداخلي العلم الوطني وصورة كبيرة للملك محمد السادس، طاولتين تتكدس فوقهما كل ما أنتجه المؤتمر من أوراق، أكواب القهوة والشاي وأعقاب السجائر متفرقة في جنباتها. هنا تم التفاوض، وهنا اختير لشكر، هنا صنع مستقبل الاتحاد للسنوات القادمة، في إنتظار تلخيص مكان آخر لمحطة تنظيمية للاتحاديين والاتحاديات، ربما يكون نفسه أو آخر داخل قصر المؤتمرات بالصخيرات، إن خطى إدريس لشكر خطى شبيهه كما يحلو للبعض إقرانهم ببعض، حميد شباط.   

تحميل...

أكتب تعليقك

كل التعليقات الموجودة على الموقع لا تعبر عن رأينا أو وجهة نظرنا.ونحن غير مسؤولون قانونياً عن التعليقات غير اللائقة، فالمستخدم هو المسؤول الأول والأخير عن التعليقات التي يكتبها وهي تعكس وجهة نظره فقط. يرجى العلم أن التعليقات تراجع وتتم إزالة العبارات غير اللائقة.