العبادي: ياسين رسم خطوط البداية والنهاية! | فبراير.كوم | موقع مغربي إخباري شامل يتجدد على مدار الساعة

العبادي: ياسين رسم خطوط البداية والنهاية!

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم السبت 22 ديسمبر 2012 م على الساعة 10:09

يبدو أن محمد العبادي، عضو مجلس إرشاد «العدل والإحسان» الذي يقود مؤقتا جماعة عبد السلام ياسين، يعوّل، إن آلت إليه الخلافة، على الاستمرار على النهج ذاته الذي رسمه الشيخ الراحل. فقد أكد العبادي في بيته بوجدة، خلال تأبين المرشد العام الراحل، أن هذا الأخير «ترك كل شيء جاهزا، يحتاج منا الأمر فقط إلى تصريف وتفعيل وترجمة عملية، فحكمته في التصور مكنته من رسم خطوط البداية والنهاية». وقال موضحا إن ما يطبقه أعضاء الجماعة «مما سطره الأستاذ من منتوجه النظري لا يتجاوز 20 في المائة، ولا نجد مشكلة أو نقع في حيرة من أمرنا بشأن الطريقة التي سنتعامل بها مع كيان أو مكون معين أو التعامل مع الغرب». كشف محمد العبادي عضو مجلس إرشاد جماعة العدل والاحسان والمرشح لخلافة عبدالسلام ياسين على رأس أكبر جماعة إسلامية معارضة في المغرب، أن الشيخ وقبل وفاته، وضع مائدة العدل والإحسان للجميع من أراد أن يغرف منها فليفعل، وأضاف العبادي في أول حديث له بعد وفاة ياسين في حفل تأبيني أقيم ببيته بوجدة ليلة أول أمس الأربعاء «ما نطبقه مما سطره الأستاذ من منتوجه النظري لا يتجاوز 20 في المائة، ولا نجد مشكلة أو نبقى في حيرة من أمرنا في الطريقة التي سنتعامل بها مع كيان أو مكون معين أو التعامل مع الغرب، لقد ترك كل شيء جاهز يحتاج منا الأمر فقط إلى تصريف وتفعيل وترجمة عملية، فحكمته في التصور مكنته من رسم خطوط البداية والنهاية». كلام عبادي جاء لطمأنة أعضاء الجماعة، وتوجيه رسائل مشفرة لمن يهمهم الأمر مفادها أن جماعة العدل والإحسان بوجود ياسين أو بدونه قادرة على الاستمرار وفق النهج نفسه وعلى الأسس نفسها التي رسمها لها الشيخ المؤسس، بالرجوع إلى الموروث النظري الذي عكف على صياغته لأكثر من أربعة عقود. وكشف العبادي أن آخر لقاء جمعه بياسين سأله فيه على بيته المشمع في وجدة، وسأله في سياق آخر فقال « أتدعون على من ظلمكم؟ « قبل أن يعقب « لا ينبغي أن ندعو على أي خلق من خلق الله إلا بالخير»،  مشيرا إلى أن «كل من ظلمه كان يتمنى له الرحمة والشفقة». وفي سياق المتاعب التي تعرض لها الشيخ ياسين، أكد العبادي أن أكبر إذاية لحقت بعبد السلام ياسين ليست إذاية جسدية، بقدرما هي إذاية في «عرضه» وعقيدته، ومنها مثلا ما نسب إليه من رؤية سنة 2006 فهو «لم ير ولم يحك رؤية» والاتهامات الموجهة إليه بأنه مبتدع ومخرف غير صحيحة فالرجل «كان أشد حرصا على الاقتداء بسنة رسول الله» يقول العبادي، ولم يشأ مرشد  الجماعة الراحل بحسب العبادي الرد على كل التهم التي وجهت إليه إلى درجة أن أحد العلماء وصفه بـ «الخبيث» فهو على حد تعبير المصدر نفسه، لم يرد الانجزار مع كل ما كان ينشر على المواقع الإلكترونية  أو عبر موقع التواصل الاجتماعي « فايسبوك». تجدر الاشارة إلى أن الجماعة ستختار مرشدها الجديد بعد انتهاء ما يسمى بفترة العزاء، وبالرغم من أن العبادي أكد في وقت سابق أنه لا يتوفر على مواصفات القيادة لتسيير الجماعة، إلا أن اسمه مازال يتردد بقوة كمرشح لأن يكون المرشد المقبل.

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة