بالفيديو حينما قال الملك الراحل الحسن الثاني: لهذا لا أزايد على المغاربة بـ "تمغريبيت"

بالفيديو حينما قال الملك الراحل الحسن الثاني: لهذا لا أزايد على المغاربة بـ « تمغريبيت »

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم الثلاثاء 07 أكتوبر 2014 م على الساعة 17:13

[youtube_old_embed]u2ynlnrrXIU[/youtube_old_embed]

سئل الملك الراحل الحسن الثاني، في الدقيقة 34:29 عن السبب الذي يجعل اسم الملك يثار باستمرار، فكلما جرى الحديث عن أي مشروع سياسي أو اقتصادي أو عن أي برنامج طموح، يقفز اسم الملك، وهنا الصحافي يتساءل: لماذا كل شيئ يربط بالملك، هل يحدث هذا رغما عنك أم رغما عن البلاد؟ جواب الملك الراحل الحسن الثاني كان ذكيا والحالة هاته: «  في  واقع الأمر، هذه الدمقرطة التي نحاول  مأسستها في المغرب، مصدرها أنني فهمت جيدا أنه ليس الملك محمد الخامس هو الذي كان وراء استقلال المغرب، وليس الشعب المغربي هو الذي جاء بالملك من المنفى، لكن تظافر الاثنين الملك والشعب. ولهذا أمتنع أن أزايد، وأن أكون مغربيا أكثر من المغاربة، أو أدعي أنني مغربي أكثر من أي مغربي آخر »، ومن هنا يأتي حبي للديمقراطية، لأنني أعتقد بأن لا أحد، بدءا من الملك الى آخر مواطن، يمكنه أن يقول بأني مغربي أكثر من الآخر، ومن هنا يأتي اللفظ الذي يطلقه الكثير من المغاربة على الملك، إذ يسمونه « الباطرون » عوض « الملك ».  وفي نفس الشريط الذي ظهر على موقع « اليوتوب » يظهر الملك الراحل الحسن الثاني وهو يخوض في عديد المواضيع الاقتصادية، والسياسية سواء التي تهم الشأن الداخلي للمغرب، أو التي تهم القضايا الإقليمية في حوار مع إحدى القنوات الفرنسية.   وقال الملك الحسن الثاني في برنامج « الشاهد الأكبر » جوابا على السؤال ما إن كان يشعر بالتعب إزاء ممارسته المسؤولية، والسلطة كملك بعد مرور 18 عاما : » سيكون من غير الإنساني القول بأن  المسؤوليات لا تتعب، وهنا أقول المسؤولية، وليس السلطة لأن هذه الأخيرة شيء آخر.. »   وأكد الحسن الثاني بأن المسؤوليات تتعب لأسباب عدة، لعل أولها أنه يجب ممارستها بنوع من المهنية واليقظة، مؤكدا أن مصدر تعبها أنه لا مجال فيها للراحة، مشبها مهنة الحكم على هذا المستوى، بالمولدات أو « القابلات »، بحيث تنتظر في أي لحظة وقوع شيء ما، بل وقوعه في اللحظة التي لا يتوقعها.. ، وقد أكد الملك الراحل الحسن الثاني أنه يحاول أن لا يستحوذ على كل السلط، بحيث يشرك مساعدنه ومستشاريه ومحيطه في اتخاذ مجموعة من القرارات، مضيفا أن المسؤولية تقتضي أيضا إشراك أشخاص ينتمون لجيله أو الشباب الذين لم يعيشوا لحظة الاستقلال، من أجل المزج بين الجيل القديم ..  

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة