بوليف بعد هبوط مبيعات الكحول بسبب تراجع مرجان التابع للهولدينغ الملكي عن بيعها:هذا ما ربحه البلد من تراجع استهلاك الخمور | فبراير.كوم | موقع مغربي إخباري شامل يتجدد على مدار الساعة

بوليف بعد هبوط مبيعات الكحول بسبب تراجع مرجان التابع للهولدينغ الملكي عن بيعها:هذا ما ربحه البلد من تراجع استهلاك الخمور

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم الثلاثاء 07 أكتوبر 2014 م على الساعة 17:13

أوضح محمد نجيب بوليف الوزير المنتدب المكلف بالنقل، أنه حينما يتراجع  استهلاك الكحول يربح  البلد، وتقل الحوادث والنزاعات، حيث قال في هذا السياق « الخلاصة الجميلة هو أنه  بتراجع استهلاك المواد الكحولية، ستَقِل الحوادث، وسيربح البلد، ستَقِل النزاعات ، وسيربح البلد، سَتَتَحَسَّن الحالة الصحية لعديد من المواطنين، وسيربح البلد….ستقل أرباح العاملين في القطاع ،لكن ستربح البلد.. » وأفاد بوليف أن موضوع انخفاض تناول واستهلاك الكحول، يعتبر من المواضيع التي لا تأخذ حظها من النقاش في الساحة الإعلامية، حيث كتب في حسابه على موقع التواصل الاجتماعي « فايسبوك »  » هناك عديد من المعطيات التي تُعْلَن في الساحة الإعلامية ،لكنها لا تأخذ حَظها من النقاش والتحليل… وإذا كانت هناك أمور كثيرة من هذا القبيل، فإني أريد أن أتناول موضوع انخفاض تناول واستهلاك الكحول خلال الأشهر الثمانية الأولى من 2014، بعدما انخفضت خلال سنة 2013… فهناك حديث عن تراجع في حدود –18 % ؛ بتفاوت بين المنتجات، يصل إلى  – 45 %  بالنسبة لبعضها ». وأضاف بوليف خلال ربطه بين ارتفاع استهلاك الكحول وما يترتب عنه من ارتفاع في نسبة الحوادث، أن بعض الفاعلين والمواطنين كانوا يتمنون أن يرتفع استهلاك الكحول حتى تنشط تجارتهم وتزداد أرباحهم،  » لا شك أن هناك بعض الفاعلين والمواطنين الذين لا يرضيهم هَذا ولا يُعجبهم …كانوا يتمنون أن يرتفع الاستهلاك، ويرتفع الإنتاج في المواد الكحولية، وتنشط تجارتهم في هذا المجال…وتزداد أرباحهم …وإن كان ذلك على حساب « ربح الوطن ».   وخلص بوليف أن الكل يعلم أن استهلاك الكحول يؤثر على حياة الشخص عامة وعلى صحته الخاصة، ويؤدي إلى نزاعات داخل الأسرة، كما يتسبب أيضا في حوادث سير قاتلة. نعم ، خَرجت علينا بعض الآراء التي تقول أن هذا التراجع ناتج عن ارتفاع الضرائب على هذه المواد خلال السنتين الماضيتين، وقرار أحد المتاجر غلق بعض أروقتها …لكن لا أَحَد تكلم عن الجو العام المرتبط بتنامي الوازع الأخلاقي والديني…وهذا الرأي له ما يسْنَدُه ويدعمه… ».

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة