هذه عيون الحسن الثاني على ولي العهد سيدي محمد التي كانت ترصد تحركاته | فبراير.كوم | موقع مغربي إخباري شامل يتجدد على مدار الساعة

هذه عيون الحسن الثاني على ولي العهد سيدي محمد التي كانت ترصد تحركاته

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم الثلاثاء 07 أكتوبر 2014 م على الساعة 17:13

  تعرض الأمير سيدي محمد; في إحدى الأيام، لحادثة سير سببها السياقة بسرعة، وقد كان والده صارما في السياقة بسرعة فائقة، ولذلك طلب حضوره ووبخه بشدة، وعلى الرغم من أن الأمير، نفى أن يكون قاد السيارة بسرعة، إلا أن الحسن الثاني كان متأكدا، مؤكدا له بأن الذي أخبره بذلك هو إدريس البصري، ولذلك استغرب سيدي محمد كون الملك يصدق وزير الداخلية بدله هو، فرد الملك : »بكل تأكيد، إنه وزيري في الداخلية، وأنا من عينته، ولا يمكنني إلا أن أثق فيه، ». ويقول عمر بروكسي أن مهمة التجسس ومراقبة الأمير سيدي محمد أوكلت لإدريس البصري، بما في ذلك كل ما يتعلق بحياته الخاصة، بحيث كانت لديه كل الصلاحيات التي منحها إياه الحسن الثاني، ليراقبه يوميا، ويراقب تنقلاته وتحركاته، ويعرف برنامجه اليومي، حسب ما قاله موظف سامي لصاحب الكتاب. وسيعرف التوثر بين الطرفين أوجهه في السنوات القليلة، قبل وفاة الحسن الثاني، حيث كان هذا الأخير يريد معرفة أدق التفاصيل عن حياة الأمير سيدي محمد، ولذلك فقد أعطيت هذه المهمة لـ »م.س »، الذي كان حينها يشغل منصب والي بإدارة مراقبة التراب الوطني، والذي جرى تكليفه من طرف إدريس البصري بمهمة مراقبة والتجسس على ولي العهد، وقد سرب الحسن الثاني حينها أن هناك أجهزة أخرى تقوم بنفس المهمة، إنها طريقة معروفة لدى الحسن الثاني، حسب ما قاله نفس الموظف السامي لعمر بروكسي، والذي يعطي الانطباع أن هناك أجهزة أخرى تشارك في مهمات معقدة، مما يدفع للتنافس بينها. من جهة أخرى، كلف إدريس البصري عبد الرزاق دالبو، الملكلف بقضايا الصحافة والصحافيين بالديستي، والذي كان يُعرف بكونه صديق صحافيي الجهاز، والذين لم يكونوا كثر، اثنين على الأكثر في كل هيئة تحرير جريدة، وقد كان مكلفا باختراق محيط الأمير وجمع المعلومات الدقيقة، وهي المهمة التي لم يكن مرتاحا للقيام بها، بل كان يكرهها، حيث كان يفضل الاستمرار في مهماته في قراءة الصحف وفي علاقة بأصدقائه الصحافيين.

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة