أخطار بوسة اليد: قصة الذي أراد أن يبوس يد الملك.. فعضها

أخطار بوسة اليد: قصة الذي أراد أن يبوس يد الملك.. فعضها

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم الثلاثاء 07 أكتوبر 2014 م على الساعة 17:13

أوضح مصطفى العلوي  أنه كان أعظم ملوك فرنسا، الملك لويس الرابع عشر، سنة 1700، وكان يسمى الملك الشمس، وهو يستقبل حشودا من المهنئين، بمناسبة ازدياد أحد أولاده، وكل المهنئين ينحنون إلى منتصف وقفتهم ليقبلوا يد الملك (وكان من بين المهنئين، سفير أجنبي بمجرد أن وصل عند الملك، وانحنى عليه.. أخذ يده وعضها، حتى ارتفع صوت الملك صائحا من الألم، ليقول له الأجنبي الذي عضه، قمت بهذا حتى تنتبه إلى وجودي بين هؤلاء المهنئين) (لويس الرابع عشر، ميشيل ديون).  وأضاف مصطفى العلوي في أسبوعية « الأسبوع الصحفي » في عددها الحالي، قائلا:  » بوسة اليد عندنا، وفي عهدنا، تعني شيئا آخر، برع الشهيد المغربي بنبركة في وصفه، وهو يحادث مرة طبيب الحسن الثاني، الدكتور كليري، الذي روى مقولة المهدي في كتابه، حين قال له: (تبوس الراس، تبوس اليد، وها أنت غني). وأشار العلوي في الأسبوعية ذاتها « ..عندنا كانت بوسة اليد، من أيام مولاي اسماعيل الذي قطع رأس من لا يبوس يده، إلى العهد الحالي، حيث أبلغت التشريفات الملكية، كل المسلمين على الملك محمد السادس، أن البوسة لم تبقى مرتبطة بالطقوس الإلزامية، لكن الكثير لا زالوا يبوسون، وفقا لمقولة المهدي بنبركة ».

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة