عصيد لـ"فبراير.كوم": الرافض لتجريم تعدد الزوجات متزمت ومتخلف ويُشوه صورة الإسلام

عصيد لـ »فبراير.كوم »: الرافض لتجريم تعدد الزوجات متزمت ومتخلف ويُشوه صورة الإسلام

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم الثلاثاء 07 أكتوبر 2014 م على الساعة 17:34
معلومات عن الصورة : عصيد: الحكومة تحاول تمرير مشروع قرار فاقد للشرعية

ردّ أحمد عصيد، الناشط الحقوقي والأمازيغي، عن الدكتور مصطفى بن حمزة، رئيس المجلس العلمي لوجدة وعضو المجلس العلمي الأعلى الذي قال »حينما دعا الداعي إلى تجريم تعديد الزوجات، وإلى تسوية المرأة بالرجل في الإرث في جميع الأحوال، كان ذلك حدثا استثنائيا وسابقة غير معهودة في التعامل مع أحكام الشريعة الإسلامية »، (ردّ) عصيد عن ذلك قائلا:  » تعدد الزوجات وصمة عار في جبين المجتمعات الإسلامية، والذي يدعو إليه يشوه صورة الإسلام، لأن كل الشعوب الأخرى تسخر من المسلمين بسبب تعدد الزوجات ». وأضاف عصيد لـ »فبراير.كوم »، أن « القول بأن تسوية المرأة بالرجل في الإرث، و تجريم تعدد الزوجات، « سابقة خطيرة »  كلام فارغ، الغرض منه الإثارة والتحامل والتحريض ضد من يطالب بحقوق الفئات العريضة من المجتمع، ومن يقول مثل هذا الكلام، لا يستحضر التاريخ ولا الدولة الحديثة التي يعيش المواطنون في ظلها، ففي ظل هذه الدولة راجع الناس الكثير من أحكام الشريعة، وعطلوها واجتهدوا في الكثير منها وأعطوها مضامين أخرى وذلك رعاية للمصلحة المتجددة في المجتمع ». وأشار عصيد أن وضعية المرأة اليوم لم تعد كما كانت في السابق، إذ أصبحت تساهم بشكل كبير في التنمية وفي نهضة المجتمع، وهي أكثر من نصف المجتمع، مما يقتضي معه مراجعة ما أقره الفقه التراثي القديم بخصوص المرأة، لأن علماء السلف وعلماء الماضي، لم يعرفوا امرأة تتقاضى أجرا في السلم 11 أو أكثر من ذلك أو تسيير وزارة أو قاضية أو تسير مؤسسات ومقاولات أو تعيل 19 في المائة من الأسر المغربية. وأفاد عصيد بأن الفقه القديم لا يمكن أن يحل مشاكل الحاضر، بل لا بد من فقه جديد،  مضيفا قوله « هؤلاء الفقهاء المتزمتون والمتخلفون لا يستطيعون الاجتهاد وليست لديهم الشجاعة كي يقدموا حلولا دقيقة للمجتمع، ولهذا يتجاوزهم المجتمع ويقرر لنفسه حلولا دقيقة والدولة كذلك تهمشهم، لأنهم يشكلون حجر عثرة في تطورها. وأشار عصيد أن عددا من العلماء  الكبار والمتضلعين في علوم الشريعة، سبق لهم أن أكدوا على ضرورة وضع حد لتعدد الزوجات، ومنهم علال الفاسي، ومحمد عبده، والطاهر حداد، ومحمد محمود طه، وجمال البنا، ومحمد شحرور، لأنه يسيء إلى صورة الإسلام في نظرهم، يضيف الأستاذ عصيد. وبخصوص قضية الإرث، قال عصيد « السبب الذي يجعل الذكور ينالون ضعف ما تناله النساء، هو وضعية سابقة في مجتمع بادية الحجاز (الصحراء)، وهذه الوضعية لم تعد قائمة الآن ولذلك ينبغي إعادة النظر في المساواة بين الجنسين. .

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة