زهير لهنا لـ »فبراير.كوم »:داعش تقهر الناس وتقطع الرؤوس باسم الدين حتى صار بعض ممن التقيتهم يخافون من سماع الله أكبر

[youtube_old_embed]8U30axaIsuE[/youtube_old_embed]

واثق من نفسه وفخور بانتمائه الى الأطباء الذين شاركوا في انقاذ أرواح الغزاويين في الحرب الصهيونية الأخيرة على غزة، ذلك هو الدكتور زهير لهنا، الذي كشف لـ »فبراير.كوم »، بعضا من اليوميات التي عاينها خلال تواجده بغزة.   في مقطع اليوم، يجيب الدكتور زهير لهنا، عن سؤال طرحناه عليه، بخصوص التنظيم الذي ظهر حديثا تحت اسم « داعش »، ولماذا لم يتدخل هذا التنظيم لنصرة غزة، رغم أنه يدعي دفاعه عن الدين الإسلامي؟.   فأجاب: « داعش…هذه قصة..هي صناعة مخابراتية هدفها كسر الإسلام »، وأضاف « سبق أن درست في أوروبا أسباب إزالة النصرانية، ومن أسباب ضعف الديانة المسيحية مثلا في فرنسا هو محاكم التفتيش، وهو طغيان ديني يضغط على الناس فلما قهر الناس الدين، فضلوا الإبتعاد عنه، وهو ما تفعله « داعش » حاليا، فهي تقهر الناس وتقطع الرؤوس حتى صار الناس لا يحبون كلمة « الله أكبر ».   وأضاف أن « امرأة سورية التقى بها في فرنسا حكت له أنها أصبحت تخاف من كلمة « الله أكبر » وتخاف أن يصبح أطفالها ملحدين، وهذا مشكل حقيقي بالنسبة للذين لم يعرفوا الدين الإسلامي، لأنهم  عندما يشاهدون أشخاصا يرتدون لباسا يحمل شارة « لا إله إلا الله » ويقطعون الرؤوس يقولون أنهم لا يريدون دينا كهذا، لكن الدين ليس هكذا، هذه صناعة هدفها تبغيض الناس في الدين ».   وأشار لهنا أن « القوات العظمى لديها تجهيزات جد متطورة لكشف تحركات هذا التنظيم، فكيف لا زالت الى الآن لم تسيطر على هذا التنظيم، ثم من أين له بكل هذه المعدات والسيارات والأموال والأسلحة، ثم « الخليفة البغدادي » من أين أتى؟، وكيف غادر السجن؟، هذه مهزلة ».  

تحميل...

أكتب تعليقك

كل التعليقات الموجودة على الموقع لا تعبر عن رأينا أو وجهة نظرنا.ونحن غير مسؤولون قانونياً عن التعليقات غير اللائقة، فالمستخدم هو المسؤول الأول والأخير عن التعليقات التي يكتبها وهي تعكس وجهة نظره فقط. يرجى العلم أن التعليقات تراجع وتتم إزالة العبارات غير اللائقة.