زينب الغزوي لـ "فبراير.كوم": أنا صحافية مغربية صدمت المجتمع المغربي وهذا ردي على من يربطون بين جرأتي وجنسيتي الفرنسية+فيديو

زينب الغزوي لـ « فبراير.كوم »: أنا صحافية مغربية صدمت المجتمع المغربي وهذا ردي على من يربطون بين جرأتي وجنسيتي الفرنسية+فيديو

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم الثلاثاء 07 أكتوبر 2014 م على الساعة 17:35

[youtube_old_embed]Gu4m-3AQWgQ[/youtube_old_embed]

مغربية فوق العادة. تقول جهارا أنا ملحدة، وهذا ما لا يعجبني في أسلوب الملك محمد السادس في الحكم، أنا ضد النفاق الإجتماعي.. هي غريبة الأطوار حسب تصور البعض. شابة مثقفة جمعت بين دراستها للسوسيولوجيا، وبين دراسة اللغات، وعرفت بالجرأة والجسارة والتمرد والولع في تكسير الطابوهات. نشرت أولى مقالاتها في أسبوعية « لوجورنال » التي أغلقت، قبل أن تؤسس جمعية « مالي » وتخنقها بعض المضايقات الأمنية، وتجبرها على مغادرة المغرب باتجاه فرنسا، الدولة التي تحمل جنسيتها، بحكم أن والدتها فرنسية، لتلتحق مؤخرا بجريدة « شارل ايبدو » الشهيرة، التي للمغاربة والمسلمين عموما قصة مؤرقة معها، منذ أن نشروا كاريكاتور عن الرسول (ص)… ستفاجئكم وهي تتحدث عن الملك محمد السادس الإنسان، وعن الملك الحاكم، وستحيركم وهي تتحدث عن عدم أحقية المثليين المغاربة في الزواج وفي التبني، وعن رفضها لزواج المثليين في فرنسا، ولها أسبابها. ستصدم البعض، قد يلعنها البعض الآخر، قد لا يتفق معها الكثيرون، لكن لها وجهة نظرها التي تشرحها لكم، ونحن نطرح عليها في « فبراير.كوم » أكثر الأسئلة حساسية ومثارا للجدل. سألناها لماذا أنت ملحدة؟ ولماذا خرجت في فسحة رمضانية، لتناول وجبة الغذاء في شهر رمضان، انتهت باعتقالها وباقي أعضاء جمعية « مالي » الحركة البديلة من أجل الحريات الفردية. ولماذا العمل بجريدة « شارل ايبدو » بالضبط.. سألناها عن رأيها في الحرية في ممارسة الجنس قبل الزواج، وعن المثلية الجنسية.. وتفرعت الأسئلة في مسار صحافية متشعب، يبدأ في حي مشهور بالنواصر، قرب مطار محمد الخامس بالدار البيضاء إلى باريس، وصولا إلى أفغانستان ثم العودة إلى مخافر الشرطة التي  حلت ضيفة في مكاتبها وسمعت أقبح النعوث في دهاليز كوميسارت أجمل بلد في العالم…وللحديث معها شجون فتأخذنا في حوار مطول يتجاوز عشر حلقات إلى سبر أغوار صحافية تخرج عن العادة.

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة