زينب الغزوي لـ"فبراير.كوم": أشتغل في جريدة رسمت الرسول وتعلمت في المغرب أن الصحافة عبارة عن حوادث سير و"خصك تحضي راسك"

زينب الغزوي لـ »فبراير.كوم »: أشتغل في جريدة رسمت الرسول وتعلمت في المغرب أن الصحافة عبارة عن حوادث سير و »خصك تحضي راسك »

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم الثلاثاء 07 أكتوبر 2014 م على الساعة 17:35

[youtube_old_embed]2wP1d1C21_s[/youtube_old_embed]

تعلمت الصحافة في مدرسة أسبوعية « لوجورنال » في المغرب، فأنا  لم أدرس الصحافة، لكنني درست اللغات والسوسيولوجيا، أما الصحافة فقد درستها في الميدان، تقول زينب الغزوي لـ »فبراير.كوم » ثم تضيف أن الصحافة في المغرب ليست هي الصحافة في فرنسا: »هي بحال السياقة في المغرب، خاصك تحضي مع الحفاري وتحضي واحد قاطع.. وتحضي لا تطيح شي حاجة من السماء وتحضي شي بوليسي لا يكون مخبي ليك… يعني خاصك تحضي شحال من حاجة ». وقالت الغزوي أنها تعلمت الصحافة في المغرب في هذه الأجواء، وأضافت أنه عندما سافرت إلى فرنسا واشتغلت في « إيبدو شارلي » وجدت نفسها فيها، لأنها وجدت أجواء الحرية التي سبق أن اشتغلت في إطارها في « لوجورنال »، كما  أن « شارلي ايبدو » كانت تعالج مواضيع لم تعد تناقش في منابر إعلامية فرنسية: »ويمكنني أن أؤكد لكم أن « شارل » الذي يطلب رأسه تنظيم القاعدة بسبب رسمه لكاريكاتير الرسول، فهو من أشد المدافعين عن القضية الفلسطينية في الساحة الإعلامية الفرنسية التي يطغى عليها التيار الصهيونية ». وحسب الصحافية زينب الغزوي المثيرة للجدل، فقد  أصبح من اللازم الدفاع عن التجارب الحرة في الإعلام، مضيفة أنه من حق جريدة « شارل إيبدو » أن ترسم الرسول (ص) مثلما ترسم المسيح، تقول الغزوي، وتضيف أنه إذا كان المسلمين في فرنسا يشتكون تعرضهم للعنصرية، فقد حان الوقت لكي تصبح الديانة الإسلامية كباقي الديانات، مثل الكاتوليكية التي تتقبل الانتقادات بكل أريحية، وأن تعامل الديانة الإسلامية كباقي الديانات، لأن العقل الفرنسي لا يفهم عكس هذا.

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة