بنخلدون وقصة القطار الذي توقف إرضاء لها في غير محطته | فبراير.كوم | موقع مغربي إخباري شامل يتجدد على مدار الساعة

بنخلدون وقصة القطار الذي توقف إرضاء لها في غير محطته

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم الأربعاء 02 يناير 2013 م على الساعة 17:37

أبدت البرلمانية السابقة المنتسبة إلى حزب العدالة والتنمية والتي تشتغل حاليا إلى جانب وزير العلاقات مع البرلمان والمجتمع المدني، سمية بنخلدون، صباح أمس على صفحتها الخاصة على موقع التواصل الاجتماعي «الفيسبوك»، انزعاجها من الخبر الذي تداوله عدد من رواد الموقع قبل يومين، والذي جاء فيه أن بنخلدون كانت يوم الجمعة الماضي على متن القطار السريع المتجه من مدينة القنيطرة إلى الرباط، وكما كشفت بعض المصادر، فقد غفت البرلمانية السابقة لتجد نفسها بعد استيقاظها بالصخيرات بعيدا عن مدينة الرباط حيث كانت ستنزل، وهنا -يضيف الخبر- توجهت بنخلدون نحو سائق القطار الذي «أمرته» بالتوقف في تلك المحطة على الرغم من أنه لا يتوقف فيها عادة. النائبة السابقة، وفي أوج فورة الغضب التي انتابتها، هددت السائق محملة إياه المسؤولية في حال تأخرها عن اجتماع مهم مع الوزير الشوباني، ليضطر السائق إلى التوقف على مضض. بنخلدون توصلت بالكثير من الاستفسارات والتساؤلات بخصوص ما تم تداوله، حيث ردت على حسابها الخاص على الفيسبوك بتأكيد أنها فعلا كانت على متن القطار المتوجه من القنيطرة نحو الرباط، مضيفة أنها كانت تشتغل على بعض الملفات وهو ما جعلها تتأخر في النزول عند وصول القطار إلى محطة الرباط/أكدال حيث كانت ستنزل، إذ «بمجرد وصولي إلى باب القطار انطلق»، تقول بنخلدون، التي تضيف: «سألت المراقب عن المحطة المقبلة فقال المحمدية، وسألته: ألا يقف هذا القطار في تمارة؟ وأخبرته بأنه كان علي النزول في الرباط ولم أقل اسمي ولا أين أشتغل». وتضيف بنخلدون أن المراقب تركها لبعض الوقت ليستفسر عن إمكانية وقوف القطار ليعود لاحقا ويقول لها إن القطار سيقف بتمارة لتتمكن من النزول وصعود القطار المتجه القادم من الاتجاه المعاكس. الرواية التي قدمتها بنخلدون حول ما وقع يوم الجمعة الماضية أثارات تساؤلات أكثر مما أثاره الخبر الأصلي، حيث لم يفهم أحد كيف استجاب القطار بتلك البساطة لطلب سيدة «مجهولة»، ووقف في غير محطته مع العلم بأنها هي التي تأخرت في النزول في المحطة التي كانت تقصدها.

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة