هكذا حضرت فاطمة التي تهتف بحياة الملك وبرزت ملامح الأجهزة الأمنية العلنية والسرية وغاب "ثوار 13 يناير"!

هكذا حضرت فاطمة التي تهتف بحياة الملك وبرزت ملامح الأجهزة الأمنية العلنية والسرية وغاب « ثوار 13 يناير »!

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم الإثنين 14 يناير 2013 م على الساعة 10:59

الزمان، الحادية عشر والنصف من صبيحة يوم الأحد 13 يناير 2013 المكان، ساحة الامم المتحدة بالدارالبيضاء (الحمام) الحدث: الوقفة الإحتجاجية التي دعت إليها إحدى صفحات التواصل الإجتماعي للتظاهر يوم  « 13 يناير » ضد الحكرة. تواجد ملحوظ لرجال الشرطة المتخفين  بزي مدني، في مناطق متفرقة من تقاطع شارع الحسن الثاني وشارع لالة الياقوت، بالإضافة إلى بعض الأشخاص من المارة الذين ينتظرون توقف المطر المتهاطل . اقتربنا من الساحة، حيث ظهر لنا تواجد بعض رجال الشرطة ببذلتهم الرسمية، الذين يتحركون بهدوء في المكان يجوبونه جيئة وذهابا، دون الاكتراث للمطر الذي دفع بالآخرين إلى الوقوف أمام باب مندوبية الضرائب المقابلة لساحة الحمام. ما يلفت الانتباه وسط هؤلاء، امرأة ترتدي جلبابا على شكل راية المغرب، انها فاطمة التي غدت اشهر الوجوه التي تخرج لمناهضة شعارات نشطاء ونشيطات حركة 20 فبراير. هكذا حضرت الاجهزة الامنية السرية منها والعلنية، وغاب « ثوار 13 يناير » ! من بعيد يظهر بعض الأشخاص المنقسمين في مجموعات متفرقة، لا تتجاوز كل مجموعة منها 4 أشخاص، بالإضافة إلى آخرين ينتظرون توقف المطر للمغادرة، في غياب تام لأي شعار أو ملصق يثبت أن الواقفين هناك هم أعضاء منظمون أو ملبون لنداء التظاهر ليوم 13 يناير. « فبراير.كوم »، سألت و بحثت عن أي شخص يمكن أن يكون له علاقة بتنظيم هذه الوقفة، لكن الكثيرون التزموا الصمت، اللهم احدهم الذي اجاب بصوت خافت عن السبب الذي يقف وراء تنظيم وقفتين في نفس اليوم؟ و لماذا لا يتجاوز عدد المحتجين 30 شخصا فقط؟ أحد المنظمين لم يكن يحمل أي شعار أو ملصق يثبت انتمائه لجماعة أو حركة ما، أجاب عن تساؤلاتنا، وأكد أنه يجهل أسباب تنظيم وقفة مماثلة في منطقة »سباتة » عشية اليوم، كما صرح أن أسباب غياب المنظمين الآخرين، ووجود عدد قليل من ملبي هذا النداء تظل مجهولة أيضا.

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة