عشر نساء يتربعن على عرش الثراء في المغرب

عشر نساء يتربعن على عرش الثراء في المغرب

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم الثلاثاء 07 أكتوبر 2014 م على الساعة 17:53

استطاعت العديد من سيدات الأعمال المغرب والنساء المقاولات بالمغرب، فرض ذواتهن وحفر أسمائهن بالقوة في مجال المال والأعمال، ورسمن لأنفسهن، طريقا لامعا داخل المشهد الاقتصادي بالمغرب. وبحسب بعض الإحصائيات، فحوالي 60 في المائة من سيدات الأعمال بالمغرب، يمتلكن مستوى ثقافيا عاليا ويحضين بتكوين دراسي جامعي، ومنهن من تم اختيارها ضمن قائمة نساء الأعمال الأكثر نفوذا وتأثيرا في العالم العربي. من بين هؤلاء النساء العشرة، حسب ما أوردته أسبوعية « الأنباء » في عددها الحالي، مريم بنصالح شقرون، رئيس الاتحاد العام لمقاولات المغرب، ثم سيدة الموضة والجمال والأزياء، سلوى الإدريسي أخنوش، وأخريات تتعرفون عليهن حسب ما هو مدرج أدناه. مريم بنصالح شقرون… ثروة من ماء تترأس مريم بنصالح شقرون، الاتحاد العام لمقاولات المغرب، وتسهر بتفان على تدبير شؤون أسرتها المكونة من ثلاثة أطفال، لتجمع في ذلك بين حسن التدبير الأسري والبراعة في إدارة الأعمال.  لدى مريم شقرون هوس بالسيارات ورغبة جامحة في قيادة الدراجات من الحجم الكبير، بل امتدت هواياتها إلى الطيران، حيث غالبا ما تقود طائرتها بنفسها، وكثيرا ما تمارس لعبة التركيز والدقة على العشب الأخضر بميادين الغولف. سلوى الإدريسي أخنوش… سيدة الموضة والجمال والأزياء هي امرأة أعمال مغربية، دخلت مجال المال والأعمال بكل ثقة وطموح، وطورت هذا القطاع وأحدثت ازدهارا ملحوظا في بلدها.  تزوجت سلوى من الوزير ورجل الأعمال المغربي، عزيز اخنوش، الذي يشغل منصب وزير الفلاحة والصيد البحري منذ عام 2007.  سنة 1993، دشنت أول محل من سلسلة « زارا » للملابس، بعد النجاح الذي حققته قامت بافتتاح متجر « زارا هوم » المخصص لعالم المنزل وأدواته. ليلى مزيان بنجلون.. ابنة ماريشال وزوجة ملياردير  بعد تخرجها من كلية الطب في جامعة مدريد، تابعة الطبيبة مزيان، دراستها في كلية الطب التابعة لجامعة برشلونة لاستكمال تخصصها في طب العيون. مارست مهنة الطب لأكثر من 25 عاما في المستشفيات المغربية العامة وعيادتها الجراحية الخاصة، وشاركت في العديد من المؤتمرات والندوات الدولية، متزوجة من عثمان بنجلون ولديها طفلان دنيا وكمال.  غيثة زنيبر… نائبة رئيس أكبر شركة للخمور في إفريقيا  أسست غيثة مؤسسة « غيثة زنيبر » سنة 1992 لتتكفل بالأطفال اليتامى والمتخلى عنهم. هي زوجة رجل الأعمال الشهير إبراهيم زنيبر، الذي يقطن اليوم بمدينة مكناس وسط إحدى مزارعه الكبرى على أطراف المدينة، وتغطي منتجاته ما يقارب 85 في المائة من سوق إنتاج الخمور بالمغرب، كما يصدر مليوني زجاجة خمر إلى كل من أوروبا وأمريكا. خالدة عزبان.. تاج العطر والتجميل خالدة أزبان، الملقبة بملكة العطور، استطاعت حفر اسمها العائلي في قنينات العطور، وتمكنت شركتها العملاقة المتخصصة في إنتاج وتسويق العطور ومستحضرات التجميل والنكهات الغذائية من أجل أن تحتل مراكز الصدارة في السوق المحلية وفي أسواق المغرب والشرق الأوسط وحتى في بلدان أوروبا.   سعيدة العمراني..ملكة السيارات سيدة الأعمال سعيدة العمراني، ابنة الملياردير المعروف كريم العمراني، أسست مجدها المالي على أكتاف إمبراطورية والدها التي وسعتها بفضل حنكتها ومهارتها العالية.  وتوجد سعيدة على رأس شركة « سيما » المتخصصة في استيراد وتسويق أشهر أنواع السيارات الفخمة والتي لا يقتنيها سوى الأثرياء، منها سيارات « رولز رويس » الشبح و »لاند روفر »، و »بي إم دبليو » ولا تقف كل هذه المسؤوليات في وجهها لتكون أيضا عضوا في بعض الأنشطة الاجتماعية و »الخيرية ». أسماء الشعبي… أول رئيس بلدية في المغرب رحبت الأوساط النسائية والسياسية بانتخاب أسماء الشعبي كأول رئيس مجلس حضري الذي أتى في وقت كانت وجهت فيه المنظمات النسائية انتقادات للأحزاب السياسية بسبب تقليصها حظوظ النساء في الترشح للانتخابات. وتسعى أسماء، من خلال رئاستها لمجلس بلدية الصويرة، إلى أن تعطي وجها جديدا لتسيير مدينتها بعد إخفاق الرجال الذين سبقوها لهذه المسؤولية في إرضاء السكان. سلوى قرقري بلقزيز… سفيرة سيدات الأعمال  تعتز سلوى قرقري بلقزيز، رئيس الجمعية المغربية للنساء سيدات الأعمال، بكونها امرأة وبكونها صاحبة شركة متخصصة في النظم الإعلامية المهنية. رحمة المودن… حازت جائزة أفضل سيدة أعمال مهاجرة  رحمة المودن هي صاحبة شركة « MAS » شركة التنظيفات المتعددة الثقافات، بدأت حياتها كعاملة نظافة والآن تملك شركة تشغل 400 موظف وتتوفر على أكثر من 200 زبون، وتقدر مداخيل الشركة بحوالي 7 مليون أورو. هاجرت رحمة المودن إلى هولندا في السبعينايات ولم يتجاوز عمرها 16 سنة، عملت في شركة للنظافة وتدرّجت في عملها حتى أصبحت مساعدة مدير، لكن عندما حرمت من الترقية في العمل وحصل عليها شخص آخر أشرفت على تدريبه، قررت عندها أن تؤسس شركتها الخاصة « MAS ». نجاح رحمة وشركتها لم يمر مرور الكرام، ففي عام 1999 اختيرت كأفضل سيدة أعمال مهاجرة لذلك العام، كما حازت على وسام تقدير من الملك المغربي واستقبلتها الملكة الهولندية السابقة بياتريكس.  مليكة الزين…من الرياضيات إلى عالم المال والأعمال بفضل ثقتها في قدرة النساء على النجاح، استطاعت أن تشق طريقها بنجاح في عالم المال والأعمال والاستثمار بكندا .  هي من مواليد سنة 1964 بالدار البيضاء، حاصلة على الإجازة في العلوم الرياضية.  بدأت، مليكة رئيسة شبكة سيدات الأعمال المغربيات بكندا، وأم لطفل واحد، مسارها المهني من مدينة تطوان، حيث أسست سنة 1994 مدرسة « داتا سكول » للمعلوميات والسياحة والإلكترونيك.  تفاصيل أخرى حول الموضوع تجدونها في أسبوعية « الأنباء ».

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة