تراجع "ختان" الفتيات والنساء بموريتانيا

تراجع « ختان » الفتيات والنساء بموريتانيا

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم الأربعاء 06 فبراير 2013 م على الساعة 10:39

قالت وزيرة الشؤون الاجتماعية والطفولة والأسرة في موريتانيا مولاتي بنت المختار أن النتائج المسجلة في المسح الوطني لسنة 2012 تشير إلى تراجع نسبة ختان(خفاض) البنات والنساء على المستوى الوطني بنحو4 نقاط حيث وصلت 4ر69 في المئة بالنسبة للفئة العمرية من 15 الى 45 عاما.   وأشارت الوزيرة٬ في كلمة لها بمناسبة الاحتفال باليوم العالمى لرفض تشويه الأعضاء التناسلية للإناث المتعارف عليه بمصطلح « ختان الإناث »٬الذي يصادف اليوم الأربعاء٬ أن هذا التراجع هو ثمرة جهد متواصل وحملات تحسيسية في عدد من ولايات البلاد التي تخلت بعض ساكنتها طوعا عن ممارسة هذه العادة الضارة والخطيرة.   وذكرت أن الفعاليات المخلدة لهذا اليوم العالمي تتضمن تنظيم ورشة لتقييم خارطة الطريق التي تم تنفيذها في الفترة الزمنية 2011- 2012 والإعلان عن خارطة الطريق الخاصة بالسنتين المقبلتين.   ويعتبر التسمين القسري وختان البنات من أكثر الممارسات الضارة بصحة الفتاة والمرأة شيوعا في المجتمع الموريتاني٬ حيث ثبتت طبيا أضرار هذه الممارسات في الحال والمآل.   وعلى الرغم من أن مثل هذه الممارسات تدينها أوساط كثيرة في العالم بل وتعتبر جريمة في حق البنات في بعض البلدان الغربية٬ فإنها ما تزال صامدة في موريتانيا٬ ذلك أن تسمين المرأة وختانها هما عادتين محببتين لدى المجتمع٬ لاسيما في الأرياف والمدن الداخلية٬ حيث تمارس الظاهرتان بشكل طبيعي وينظر إليهما كعادات أصيلة لا ينبغي الكف عنهما مهما يكن السبب. وحسب دراسة لوزارة الشؤون الاجتماعية والطفولة والأسرة في موريتانيا فإن المتشبثات بظاهرة التسمين ما زلن يشكلن نسبة هامة بين نساء المجتمع الموريتاني٬ ذلك أن 60 في المئة من اللواتي تم استطلاع آرائهن أكدن قناعتهن بفوائد التسمين ومزاياه٬ موضحة أن 62 في المئة منهن خضعن للتسمين قبل بلوغهن سن العاشرة.

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة