قصة الاتصال الهاتفي الذي جمع حزب البام والملك محمد السادس والقضية الفلسطينية | فبراير.كوم | موقع مغربي إخباري شامل يتجدد على مدار الساعة

قصة الاتصال الهاتفي الذي جمع حزب البام والملك محمد السادس والقضية الفلسطينية

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم الخميس 31 يناير 2013 م على الساعة 18:01

ذكرت وكالة المغرب العربي للأنباء في قصاصة لها، أن رئيس السلطة الفلسطينية، محمود عباس، هاتف الملك محمد السادس، وعبر عن تشكراته الحارة وامتنانه العميق للملك، والجهود المستمرة لفائدة القضية الفلسطينية والشعب الفلسطيني٬والتي تجسدت مؤخرا بمناسبة احتضان المملكة لاجتماع ضم كافة الفصائل الفلسطينية .   المؤتمر الأخير الذي تحدث عنه عباس ابو مازن لم يكن سوى المؤتمر الذي نظمه حزب الأصالة والمعاصرة بمشاركة حماس وفتح وقوى فلسطينية اخرى بالصخيرات.   تساؤلات هنا تطرح: لماذا شكر محمود عباس الملك عن مؤتمر نظمه حزب الأصالة والمعاصرة؟   ما قد يستفاد، من خلال قراءة هذه القصاصة، أن عباس قد فهم، خطأ، ان حزب الجرار، حزب الملك أو مقرب من الملك، او أن قياديي الحزب، أبلغلوا الفلسطينيين على انهم « حزب الملك »، كما كان يسميهم ولا زال الخصوم السياسيون.   مصادر من حزب الأصالة والمعاصرة أن « اعلان الرباط الذي صدر بعد مؤتمر المصالحة  ناشد المملكة في شخص الملك محمد السادس لرعاية المصالحة، مضيفا أن مستشار الملك عبد اللطيف المانوني قد استقبل الوفد  بامر من الملك.   وبالتالي تضيف مصادرنا، أن محمود عباس، بصفته رئيسا لفلسطين، ورئيس منظمة فتح، عندما هاتف الملك، فإنما على الاستقبال الذي حظيت به الفصائل داخل القصر وليس عن الحوار الذي قاده الحزب. »   لكن نفس المصادر أضافت، أن الشكر جاء بالفعل نتيجة الحوار الذي أجراه الحزب.    وكأن مصادرنا تحاول ابعاد العديد من التأويلات التي ربطت المكالمة الهاتفية بين القصر والبام، بعد أن تردد أن مغادرة الهمة للحزب وعودته للديوان الملكي بمثابة نهاية للعلاقة بين حزب الأصالة والمعاصرة والبلاط.  ولهذا عادت مصادرنا، اد لتذكر أن الفصائل تم استقبالها من طرف رئيس الحكومة عبد الاله بنكيران، ورئيسي مجلس النواب والمستشارين،  بشكل رسمي،، كما تم استقبالهم من طرف رئيس بيت مال القدس، وذلك بطلب منهم.   وقد أوضحت مصادرنا ان الحزب، بعد نهاية لقاء المصالحة أصدر بلاغا قال فيه أن « مبادرة الحزب انتهت من مبادرة حزب  إلى مبادرة أمة » في اشارة لاعلان الرباط الذي ناشد الملك لقيادة المصالحة.   وأوضحت مصادرنا المحسوبة على حزب البام، ان بعض التأويلات التي يراد ربطها بما حدث وبالمكالمة، هي تأويلات غير ديمقراطية.   واليكم القصاصة التي أسالت مداد التأويلات، كما نشرتها وكالة الانباء الرسمية أمس الأربعاء:   أفاد بلاغ للديوان الملكي أنه في إطار العلاقات التاريخية التي تجمع بين المملكة المغربية وفلسطين والمشاورات الدائمة والمنتظمة بين صاحب الجلالة الملك محمد السادس٬ نصره الله ٬ورئيس السلطة الوطنية الفلسطينية السيد محمود عباس ٬ تلقى جلالته اليوم الأربعاء اتصالا هاتفيا من الزعيم الفلسطيني.   وأوضح البلاغ الذي توصلت به وكالة المغرب العربي للأنباء أن السيد محمود عباس حرص خلال هذا الاتصال على التعبير عن تشكراته الحارة وامتنانه العميق لصاحب الجلالة الملك محمد السادس٬ نصره الله ٬ لجهود جلالته المستمرة لفائدة القضية الفلسطينية والشعب الفلسطيني٬والتي تجسدت مؤخرا بمناسبة احتضان المملكة لاجتماع ضم كافة الفصائل الفلسطينية .   وأبدى رئيس السلطة الوطنية الفلسطينية ارتياحه لانعقاد هذا الاجتماع بالمغرب ٬ معربا بالمناسبة عن أمله الكبير في أن يتواصل الحوار الفلسطيني – الفلسطيني تحت رعاية صاحب الجلالة . وحرص جلالة الملك من جهته على التأكيد أن الأمر يتعلق بالتزام طبيعي وعمل مستمر من قبل المملكة التي وقفت وستقف دوما إلى جانب كافة الفلسطينيين ٬ من أجل تحقيق العيش الكريم والرفاهية لهم وإقامة الوئام والمصالحة بينهم .   وأعرب جلالة الملك والرئيس الفلسطيني في الختام عن ارتياحهما لجودة العلاقات التي تربط المملكة وفلسطين ٬ وكذا انعقاد اجتماع لجنة القدس برئاسة صاحب الجلالة خلال الأسابيع القادمة بالمغرب .        

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة