حقيقة "تسونامي" خطير يهدد المغرب !! | فبراير.كوم | موقع مغربي إخباري شامل يتجدد على مدار الساعة

حقيقة « تسونامي » خطير يهدد المغرب !!

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم السبت 04 أكتوبر 2014 م على الساعة 13:22

يبدو المشهد للوهلة الأولى كما لو أنه يحاكي اللحظات القبلية القليلة التي تسبق نهاية العام في الفيلم الأمريكي الشهير « 2012 »، أمواج عاتية تنبعث فجأة من المحيط الأطلسي، تكبر بحجم الجبال الشاهقة لتلتهم بشراهة الجوعى السواحل الأطلسية دفعة واحدة..  عنف الطبيعة هنا لا يرحم، إذ هو مجبول على الدمار والتخريب والقتل، حيث يضرب مد بحربي عملاق (ميغا) تسونامي السواحل المغربية على وجع الخصوص بوحشية.. مدمرا المباني الشاهقة والمنازل الصغيرة.. مبعثرا الشوارع والأزقة، جارفا الأشجار والسيارات بسرعة متناهية، كما لو أنها لعبة انهارت فجأة بين يدي طفل يهوي ألعاب الذكاء..  إنه سيناريو فظيع للغاية، وحدث ترتعد له الفراص وتهتز له النفوس، خاصة عندما تشاهده العين في شريط « علمي »، يتوقع حدوث هذا الكم من الدمار في المغرب..لكن بين الحقيقة بون شاسع..  قبل حوالي أسبوع، تابع آالاف المغاربة شريطا قصيرا عبر الأنترنيت، لم يتجاوز زمنه 18 دقيقة، موضبا على شاكلة الأفلام الوثائقية التي تبثها قنوات علمية وثائقية مثل « ناشيونال جيوغرافي » و »الجزيرة الوثائقية » وغيرها…، يتنبأ بوقوع ما وصفه بـ »كارثة عظمى تهدد العالم والمغرب بوجه أخص »..، هذا الشريط تمكن إلى حد كبير من خلق نقاش داخلي بالمملكة حول خطر تسونامي الذي « يهدد » السواحل المغربية..  فهل المغرب مهدد حقا بخطر تسونامي؟ وإذا كان التهديد حقيقة، ما طبيعة هذا المد البحري؟ هل فعلا يتعلق الأمر بـميغا تسونامي »، كما جاء في هذا الشريط التهويلي؟ أ لم يعدو الأمر أن يكون مجرد مد بحري خفيف « تسونامي لايت »، مثل الذي اجتاح خلال السنة الماضية بعض السواحل المغربية؟، وقبل كل ما حقيقة هذا الشريط الذي خلق هالة من الرعب في نفوس المغاربة؟ ما الغاية من ترويجه الآن وهو الذي  يبدون من خلال مشاهدته أن تصويره وتوضيبه تم منذ سنوات؟  في هذا الملف تقف أسبوعية « المشعل » في عددها الحالي، بين الحقيقة والخيال، تفتت الشريط في محاولة لبلوغ كنه الحقيقة، من خلال السيناريوهات الترويعية الواردة فيه، خاصة وأن صمت الجهات الرسمية عن توضيح حقائق « ميغا تسونامي » الذي يهدد حسب الشريط البلاد، غذى ما يكفي الهلع في النفوس، حتى أضحت « الإشاعة » حقيقية تتناقلها الألسن بنوع من الخوف والتوجس. باختصار، تقودكم أسبوعية « المشعل » إلى ما يؤكد أنكم أمام إشاعة ليس إلا.

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة