جيل حاصل على شهادة "iso " في التجارب و الابحاث الخرافية ! | فبراير.كوم | موقع مغربي إخباري شامل يتجدد على مدار الساعة

جيل حاصل على شهادة « iso  » في التجارب و الابحاث الخرافية !

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم الثلاثاء 07 أكتوبر 2014 م على الساعة 18:10

  تباً للتقاليد والأعراف التي أوصلتنا إلى ما نحن عليه اليوم وجعلت منا جيلا تابعا،  جربوا فينا خرافاتهم وأشياءهم رحلواعنا وتركونا نعيش في مجتمع يؤمن بأكاذيب من قبيل « أكل ما تبقى من الطعام المحروق العالق بالمقالي وإناء الطهي وعلاقته « بعرسك غادي يجي بالشتا  » وفتح المظلة في البيت أنه فعل غير مكروه  نذير شؤم  ربما القولة ستُحير أطر مديرية الأرصاد الجوية بأكملهم ! ما علاقة العُنوسة وعدم الزواج بالمكنسة إذا ضربك أحدهم بها .. و ما علاقة شُرب الحليب الذي شَرب منه العرسان في حفل زواجهما بجلب الحظ .. وعدم حمل العروس التي لم تكمل سبعة أيام من زواجها مولودا حديث الولادة،  وإلا سيتسبب ذلك في موته .. و ما علاقة تربية الحمام في البيت بالموت !  كلها أشياء لا تستند إلى منطق وتحليل علمي تستند فقط على شيء واحد، إذا ما أصاب أحدهم فعلها  مكروه من الله بقضاء وقدر في تلك اللحظة أو بعدها بأيام قليلة، يُصنف مباشرة من المغضوب عليهم و العاقين لتذّكر حكايته وما أصابه لمن يأتي من بعده ، فتُأخذ كقاعدة حاصلة على  شهادة  » iso  » في التجارب و الأبحاث الخرافية  !  اللائحة طويلة لتلك  » الخرافات  » التي حَذفت استخدام العقل والقليل من مادته الرمادية، كم مرة رُبطت تلك الأشياء بالدين حتى ظن الجميع ليومنا هذا أن ديننا الحنيف جاء بها ! كم هي الأقاويل والعادات والتقاليد التي ساهمت في صُنع أجيال تدفع الثمن الآن في تفاعلها في الحياة الاجتماعية،  كم من مرة رُبط مصير العديد منا بشيء تافه بمسمار متبث على  المائدة الخشبية أو على باب المنزل بداعي السحر ! من كان يثورعلى تلك الأشياء كان ينعت بالعاق لمن.. للتقاليد والأعراف !  باسمها فقدنا القدرة على التفكير الحر والاستقلالية في اتخاد القرارات، باسم تلك التقاليد رُزئ العديد منا في أحلامه..عفوا لم نعد في حاجة لأقاويلكم وتقاليدكم وعاداتكم، هي لا تلائم جيل التويتر ولا تلائم  حائط  الفايسبوك،  إحتفظوا بها لأنفسكم  !  

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة