لايهمنا بن هاشم........من أجل الديمقراطية

لايهمنا بن هاشم……..من أجل الديمقراطية

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم الثلاثاء 07 أكتوبر 2014 م على الساعة 18:11

  أطفال يغتصبون،عفو ملكي،تردد في تصريحات المسؤولين،آلام عائلات كانت تنتظر المسقبل في دموع براءتها، مشاهد تحكي عن إهانة مواطن و تسلط حكام تجعل من الكرامة آخر الهموم و أولى جمالية الواجهة.   أصوات حرة تهتف في كل ربوع الوطن،قوات قمع تتلذذ في رسم أشرطة دموية على رؤوس المحتجين ،إنكار المسؤوليات في أوامر كبت أفواه العقلاء أحداث تحاول ترجمة واقع يتميز بالظلم والحكرة وكل أنواع الإستعباد في غياب الشجاعة لإظهار حقيقة الدولة المخزنية التقليدية العميقة. ربماألغي العفو،ربما ضحوا بابن هاشم،ربما يعاد دانييل للسجن،ربما انتصرت إرادة شعب حرلكن:   أيستقل قضاء كسلطة لها الحق في السهر على تنفيد القوانين والإنتصار للحق و الحقيقة.   أيحاسب كل من يتخذ القرارات في تقرير مصير هذا الوطن و يساءل .   أتضمن الحقوق و ممارسة الحريات في وطن لم يطبق فيه الكشف عن الحقيقة وضمانات عدم التكرار  أيتابع ويحاكم متخلف ينعت خيرة نساء هذا الوطن بالعاهرات    أتوزع ثروات وطن لا يتمتع مواطنوها إلا بروائح البحر،الرمال و الفوسفاط و بقايا الطماطم كلها تساؤلات لن يجيب عنها إلا :   وحدة الأصوات الحرة من أجل كل المطالب الديمقراطية و رهانها على إرادتها التي تصنع المستحيلات في زمن اللا ممكنات حركة سياسية قوية ببرنامج واضح و مدقق وابتعادها عن كل المزايدات و كلاسيكيات الإشتغال من أجل النهوض بالوضع السياسي و خلق موازين قوى للصالح العام و ليس الخاص  تعبئة الشارع و جعله أداة صعبة تحرك ركود المعادلة  و في النهاية وبلا فهامات ٬الشعب من يصنع التاريخ و عاش الشعب

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة