شاهدوا السيارات الغريبة للقذافي!! | فبراير.كوم | موقع مغربي إخباري شامل يتجدد على مدار الساعة

شاهدوا السيارات الغريبة للقذافي!!

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم الثلاثاء 07 أكتوبر 2014 م على الساعة 18:18

[youtube_old_embed]Q4I_pMHTxbc[/youtube_old_embed]

يبدو أن الرئيس الليبي الأسبق، معمر القذافي، لم يكن مولعا فقط بالنساء الحسناوات، بل كان أيضا شغوفا باقتناء سيارات فارهة، وغريبة في الآن ذاته، كان يشرف على تصميمها مجموعة من المصممين، كما هو حال سيارة « صاروخ » التي صممت على شكل صاروخ.   فقد جرى تصنيع السيارة  في « إيطاليا »، حيث تم تقديمها بمناسبة الاحتفال بذكرى ثورة الفاتح الـ40 . تعمل هذه السيارة التي يبلغ طولها 17 قدما وعرضها 6 أقدام، بمحرك بنزين V6سعة 3.0 لتر بقوة 230 حصان، كما تحتوي على خمسة  مقاعد ووسائد هوائية لتوفير الأمان.    تضم سيارة « صاروخ » أيضا العديد من وسائل الأمان مثل أنظمة الدفاع الإلكترونية والمصد القابل للطي وجهاز مضاد للنيران وغيرها من الأجهزة للوقاية من حوادث المرور وتخفيض معامل الخطر، كما بإمكانها مواصلة السير حتى عند تسرب الهواء من الإطار مما يناسب الطبيعة الصحراوية القاسية في « ليبيا ».   تم الكشف عن السيارة، التي يقدر سعرها بحوالي 2 مليون يورو، في أعقاب قمة الاتحاد الأفريقي المنعقدة في العاصمة « طرابلس » عام 1999. وبالإضافة إلى سيارة « صاروخ »، يملك العقيد الراحل سيارة من نوع « آميسيس، وهي السيارة التي ظهر فيها القذافي بعد أن فر من « طرابلس » في أعقاب الثورة الليبية، حيث شوهد وهو يتجول في هذه السيارة المصفحة و المجهزة بأحدث وسائل الأمان .   تتميز « آميسيس » بكونها سيارة بالدفع الرباعي، ويمكنها الفرار من أي هجمات تتعرض لها ومجهزة بمظلة كهرومغناطيسية اسمها « فاراداي » يمكنها التصدي لأي هجمات كهربائية والتصدي للصواعق ومحمية ضد أي هجمات إلكترونية تهدف لتعطيل الاتصالات بداخلها، وتمتلك وسائل اتصال بالإنترنت، ويمكنها تسجيل رسائل وإرسالها لأي محطة تلفزيونية عبر شبكة الإنترنت. لكن يبدو أنها لم تكن قوية بالشكل الكافي، حيث لم تحميه من أيدي الثوار الذين فتكوا به، وعرضوها في قلب مدينة مصراتة.       أما السيارة الصغيرة التي طل من خلالها القذافي، حينما أعلن الحرب على « الجرذان » في بداية الثورة الليبية،  فقد اكتفى الجميع بتشبيه بالـ »توك توك »، وهذه السيارة في الغالب يتم استخدامها في التنقل داخل القصور الرئاسية، أو للهروب من الممرات السرية، وهي كهربائية بالكامل ولا يصدر عنها أي صوت.        

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة