شقير لـ"فبراير.كوم": لهذا كانت خطاب الملك في الأمم المتحدة مغايرا وكان سيكون أقوى لو ألقاه بدل بنيكران | فبراير.كوم | موقع مغربي إخباري شامل يتجدد على مدار الساعة

شقير لـ »فبراير.كوم »: لهذا كانت خطاب الملك في الأمم المتحدة مغايرا وكان سيكون أقوى لو ألقاه بدل بنيكران

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم الثلاثاء 07 أكتوبر 2014 م على الساعة 18:27

أكد محمد شقير الأستاذ الباحث في العلوم السياسية، أن « حدة لهجة الخطاب الملكي في أشغال الدورة التاسعة والستين للجمعية العامة للأمم المتحدة سببها الظرفية الحالية التي يعرفها العالم، خصوصا في المنطقة العربية ». وأضاف شقير في اتصال هاتفي مع »فبراير.كوم »، أن الحلف الذي تتزعمه الولايات المتحدة لمواجهة ما يسمى « بخطر داعش »، وحالة عدم الإستقرار الذي تشهده المنطقة، يحتم إلقاء خطاب مغاير للخطابات المعهودة، يحاول من خلاله التركيز ما أمكن على العوامل الحقيقية لبروز هذه الظاهرة والتي تؤثر في استقرار المنطقة، الأمر الذي يلزم توجيه خطاب انتقادي للسياسة المتبعة، فالغرب حاليا يطلب من الدول العربية المشاركة أمنيا وعسكريا لكنه لا يحاول تقديم تمويلات لتنمية المنطقة العربية، لمواجهة مشاكل الفقر والبطالة وغيرها ». وأشار شقير أن « مضمون الخطاب الملكي يشير الى أن المشكل ليس عسكري أو أمني، وإنما المشكل هو تقاعس الدول الغربية عن تنمية المنطقة وتوفير التمويلات الكافية في هذا الإطار »، مضيفا أنه « في الخطاب الملكي فقرة مهمة جدا تشير الى أن مسؤولية الغرب هي تاريخية في الوضع الذي تعيشه المنطقة العربية، فالإستعمار الغربي مازالت ترسباته مؤثرة في المنطقة، وبالتالي على الغرب تحمل مسؤوليته لتنمية المنطقة وتوفير التمويلات الكافية « للتنمية المستدامة » التي تحدث عليها أيضا الخطاب الملكي ». وأكد شقير أن الخطاب الملكي سيكون له تأثير أكبر لو أن الملك هو من ألقاه، وليس بنكيران، لأن رئيس الحكومة، يضيف شقير، يمكنه إلقاء الخطاب لكن لا يمكنه عكس اللهجة التي كان من المفروض أن يتخذها الخطاب خاصة في محفل إجتماع الجمعية العامة، في هذه الظرفية الغير مستقرة ».

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة