البـام:نرفض الممارسة الحزبية التي تقوم على المصلحية وعلى "الشناقة"

البـام:نرفض الممارسة الحزبية التي تقوم على المصلحية وعلى « الشناقة »

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم الثلاثاء 07 أكتوبر 2014 م على الساعة 18:34

نظم حزب الأصالة والمعاصرة لقاء جهويا تحت شعار « الانتقال الديمقراطي قضية اجتماعية-سياسية و ثقافية، والبديل التنموي الجهوي ضرورة تاريخية » بمناسبة افتتاح الموسم الاجتماعي و السياسي الجديد 2014-2015.    وقال الأمين العام الجهوي للبام  بقاعة التراب بمكناس »:اليوم نرفض كل ممارسة حزبية موسمية، تقوم على المصلحية والزبونية وعلى « الشناقة » كدعيش يقطع رؤوس الديمقراطية و الديمقراطيين. هؤلاء عصابات منظمة في هذه المدينة و في أقاليم الجهة، مهمتهم هي القوادة السياسية و الارتزاق و الخضوع لمن يعطي أكثر ».   وأردف الكاتب الجهوي للبام  بجهة مكناس تافلالت أن البام  » عازم على قول الحقيقة للشعب ان آجلا أو عاجلا ، حتى يؤسس لثقافة جديدة تكون نخب جديدة مستقلة عن السلطة وعن الوصاية ومتحررة من ماهو رجعي، بمعنى آخر، لا نريد الدولة الزبونية التي تتحكم فيها أحزاب ولوبيات الفساد والمفسدين ».   كما طلب البام  من ساكنة مكناس و أقاليم الجهة بالكف عن البكاء والشروع في تبني قضايا الكادحين وعودة الإنارة للخروج من الظلام الذي عشعش منذ زمن القياد والبشوات والعمال الذين تعاقبوا ومروا من مكناس منذ  أزيد من 40 سنة.   وأكد  الكاتب الجهوي بقوله  » كلنا اليوم مسؤولون، و أمامنا تحديات كبرى في زمن الخوف في البطون. أصبح الكل يخاف على عمله و ابنائه  و على أمه و أبيه و على تقاعده و على كل شيء. لم يعد اي احد منا قادر على العيش في أمان و اطمئنان. نفتح المذياع، نقرأ الجرائد، نشاهد التلفاز.. يتكرر نفس العنوان: أزمة اقتصادية، الزيادة في الأسعار، البطالة، استمرار الحكرة،  و الإصلاحات الطائشة في التعليم بكل أطواره و في كل القطاعات الحيوية.. الحرب على داعيش.. هجرة الأفارقة.. التطرف الديني .. و الكل يتساءل عن ما العمل؟ ».  و من جهة أخرى، أضاف الكاتب الجهوي أنه « على ضوء ما ننتظره جميعا من التقسيم الجهوي الجديد، لم تعد هناك مكانة لما يسمى بالأحزاب التاريخية ولا مكانة للأحزاب التقليدية ولا مكانة للأحزاب الدينية هذا ليس تهجما على اي كان، انه فقط اجتهاد متواضع مبني على الصراحة وعلى الواقع الملموس.    و على ضوء المستجدات الحالية المتعلقة بالجهوية المتقدمة قال الكاتب الجهوي للبام  » نحن ندافع عن نظام الجهوية كمعطى تاريخي وحّد المغاربة في العديد من المحطات والأزمنة على قاعدة احترام الخصوصيات وتدبير العيش المشترك. لا تهمني كثيرا تفاصيل التقطيع الترابي الجديد لجهات المملكة، بقدر ما يهمني التضامن بين الجهات والحكامة الجيدة في التدبير والتسيير وربط المسؤولية بالمساءلة والمحاسبة، والمعاقبة على ممارسة الفساد والتستر عليه،  ومحاربة الرشوة، واحترام عادات وتقاليد الناس وحرياتهم الفردية وممارستهم العقائدية في إطار مجتمع عصري ديمقراطي حداثي، يقوم على اقتصاد متوازن وعلى انسجام جغرافي وديموغرافي، وعلى الحماية والتكافل والمساواة والعدل ».    

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة