تقرير فرنسي: 4 شبكات دولية تتحكم في تهريب المخدرات بالطائرات من الغرب | فبراير.كوم | موقع مغربي إخباري شامل يتجدد على مدار الساعة

تقرير فرنسي: 4 شبكات دولية تتحكم في تهريب المخدرات بالطائرات من الغرب

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم الأربعاء 20 مارس 2013 م على الساعة 10:59

كشف تقرير فرنسي حول «تهريب المخدرات عبر المطارات الثانوية غير المحروسة»، أن عدد رحلات تهريب المخدرات بين المغرب وأوروبا عبر هذه المطارات التي تتحكم فيها 3 إلى 4 شبكات دولية للتهريب تستقر بالجنوب الإسباني، يترواح ما بين 2 إلى 3 رحلات في الأسبوع. وأوضح التقرير الذي أنجز من قبل «المعهد الوطني للدراسات العليا حول الأمن والعدالة»، أن ارتفاع رحلات تهريب المخدرات بواسطة الطائرات الخفيفة، انطلاقا من المغرب نحو دول أوروبية دفع المغرب وإسبانيا إلى توقيع اتفاقية أمنية يتم بموجبها وضع رادارات لرصد تلك العمليات. الاتفاقية المذكورة التي جاءت للحد من نشاط تهريب المخدرات انطلاقا من مطارات عشوائية، تم بموجبها وضع «رادارات» لالتقاط إشارات لرحلات جوية غير مرخصة، كما تم بهذا الخصوص وضع فرقتين متخصصتين في الرصد والتحليل وتداول المعطيات والمعلومات، الأولى بـ»ألجزيراس» بإسبانيا والثانية بمدينة طنجة بالمغرب. الحصار المضروب في الموانئ والمطارات على تهريب المخدرات، دفع «بارونات» الكوكايين في أمريكا الجنوبية و»الحشيش» في الجنوب الإسباني والشمال المغربي إلى التفكير في استعمال الطائرات الخفيفة لتهريب المخدرات، خصوصا مع دول إسبانيا وإيطاليا وهنغاريا، انطلق منذ سنة 2005 وقد تم رصد سقوط 12 طائرة ما بين 2008 و2011. وسجل التقرير أن أجهزة الرصد المغربية والإسبانية، سجلت خلال النصف الأول من سنة 2011 نحو 38 رحلة جوية لتهريب المخدرات، انطلاقا من مطارات ثانوية بضيعات في شمال المملكة. وقبلها بسنة (2010) سجلت «الرادارات» بالدولتين معا نحو 49 رحلة جوية وهو رقم يشكل ضعف الرحلات المسجلة سنة 2009. وأبدى واضعو التقرير قلقهم، من استغلال بارونات «الكارتيلات» في أمريكا الجنوبية لنشاط الرحلات الجوية المذكورة في إيصال «الكوكايين» و»الهيروين» إلى أوربا، خاصة أن ثمن الكيلوغرام في أوربا يصل إلى 55 ألف دولار في حين لا يتجاوز ثمنه 2500 دولار في «كولومبيا». ووفق التقرير ذاته، فإن كمية «الكوكايين» التي وصلت إلى «جزر الكنارياس» وصلت إلى 1,5 طن، حيث يتم شحنها انطلاقا من فنزويلا بأمريكا الجنوبية قبل أن تصل إلى «غينيا بيساو» و»الرأس الأخضر» بأفريقيا الغربية.

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة