هذا سبب الغضبة الملكية

هذا سبب الغضبة الملكية

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم الثلاثاء 07 أكتوبر 2014 م على الساعة 18:57

رفعت الرعاية الملكية عن الدورة الحادية عشرة للمناظرة الوطنية للسياحة، في سابقة منذ انطلاقها سنة 2001، إذ ترأس الملك أغلب الدورات الماضية، ووجه خلالها رسائل إلى الفاعلين حول مشاطل القطاع السياحي وسبل تنفيذ أهداف الاستراتيجيتين الوطنيتين « رؤية 2010 » و »رؤية 2020″، قبل أن يسحب رعايته عن الدورة الحالية، التي شهدت إنزالا حكوميا كثيفا، الأمر الذي فسرته مصادر مطلعة بغضبة ملكية على تعثر مشاريع « رؤية 2020 » وتباطؤ وتيرة إنجازها. وحسب ما تورده يومية « الصباح » في عددها ليوم غد الأربعاء 30 شتنبر، أنه في الوقت الذي لم توجه رسالة ملكية كما جرت العادة إلى الحاضرين بالمناظرة الوطنية للسياحة، ركز النقاش والورشات على ثلاثة مشاكل أساسية، ثم طرحها بشكل روتيني في كل دورة، يتعلق الأمر بالتمويل والجودة والتكوين، وهو الأمر الذي أثار استياء بعض مهنيي القطاع السياحي، خصوصا أنه لم يتم تخصيص فسحة ن محاور المناظرة للاستماع للمشاكل التشغيلية والمالية التي يواجهها مهنيو القطاع، رغم تلاوة علي غنام، رئيس الفيدرالية الوطنية للسياحة كلمة للمناسبة، نسخت ما ورد في مداخلة لحسن حداد، وزير السياحة، حول ضرورة تسريع وتيرة تنفيذ مشاريع الاستراتيجية الوطنية، وبحث ضخ تمويلات جديدة في القطاع.

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة