فاليري ناشطة فرنسية دخلت البلاط.. أعجبني عصير القصر وملأت جيوبي بحلوى "سيدنا" التي قيل لي أنها حبلى بالبركة | فبراير.كوم | موقع مغربي إخباري شامل يتجدد على مدار الساعة

فاليري ناشطة فرنسية دخلت البلاط.. أعجبني عصير القصر وملأت جيوبي بحلوى « سيدنا » التي قيل لي أنها حبلى بالبركة

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم الثلاثاء 07 أكتوبر 2014 م على الساعة 18:58

أثارت دقة الإجراءات البرتوكولية، التي عادة ما ترافق الأنشطة الملكية بالمغرب، فاعلة جمعوية أجنبية تدعى »Valérie Morales-attias »، وتشتغل كعضوة بجمعية « Marocains pluriels، التي يديرها أحمد غياث، والتي كان لها شرف حضور مراسيم اعطاء انطلاقة مخطط تنمية الدار البيضاء الكبرى، الذي أشرف عليه الملك محمد السادس.   السيدة اندهشت لدقة البرتوكول الملكي، لذلك أخدت قلمها لتصف الكواليس التي صاحبت الحفل، والأطعمة التي تناولها الحاضرون، والضيوف، بأسلوب شيق حاولت من خلاله أن تقرب للقارئ أن الارتجال، والعشوائية لامجال لهما داخل البلاط الملكي، وأن كل شيء يجري وفق ما سطر له. المقال عنونته بـ: » المرة الأول لي عند الملك ».   هذا نص المقال كما نشره موقع « ميديا 24″، وترجمته « فبراير.كوم ».   استقبلنا الملك محمد السادس بالقصر الملكي بـ »الحبوس » لحضور حفل إعطاء انطلاقة مشروع تهيئة وتنمية الدار البيضاء بصفتنا فاعلين جمعويين بالمدينة. في صبيحة يوم الجمعة 26 شتنبر توجهنا صوب القصر الملكي الذي يمتح من التراث العربي الأندلسي، فوجدنا أبوابا مفتوحة على مصراعيها أمام الضيوف، وشبيهة بأبواب المطار بتعزيزات أمنية عالية في الدقة.   وجبة الفطور كانت تنتظرنا بالقصر، حيث وجدنا جميع أنواع المأكولات الشرقية والغربية، فأثارتني كؤوس الكريستال ممتلئة بعصير اللوز، لكن أحمد غياث رئيس « منتدانا الفكري » ، اقترح علي تذوق عصير الزنجبيل، الذي ينفرد به القصر الملكي.   بعد ذلك ولجنا قاعة الاستقبال، حيث منحت لي آلة للترجمة الفورية من اللغة العربية الفصحى إلى الفرنسية. أما الكراسي التي جلسنا عليها فكانت مصنوعة من خشب ثمين مغطاة بزي مرصع بالذهب،  يطيب فيها الجلوس، كيف لا وقد صنعت من جلد نفيس.   أما كرسي العرش الذي شاهدناه من بعيد، فقد كان يوحي بأن الملك هو الذي سيشرف على الحفل. أما أنا فلم أبرح مكاني، ولم أفارق أحمد لأنه كان على دراية بالبرتوكول.   بعد دقائق، سمعت تحية خاصة أداها بعض الأشخاص، حيث أخبرني أحمد أن الملك سيدخل القاعة بعد لحظات. الكل كان جالسا في مكانه، الوزراء كانوا يرتدون الزي الأبيض بحكم أن حفل التدشين صادف يوم الجمعة. وماهي إلا لحظات حتى ردد بعض الخدم عبارة « الله ايبارك في عمر سيدي »، ليدخل الملك للقاعة فيقف الحضور احتراما له.   دخل الملك محمد السادس إلى القاعة، وقبل أن يجلس بمكانه ألقى التحية على الجميع مؤذنا لهم بالجلوس في أماكنهم. وبعد أن ترأس حفل التوقيع على العديد من الاتفاقيات للنهوض بالعاصمة الاقتصادية للمملكة، تناولنا وجبة غداء شهية وفاخرة في الآن ذاته. تذوقت جميع أشكال العصير من مختلف أنواع الفواكه، في كؤوس ملونة ومرصعة. أما خدم القصر فكان يرتدي زيا تقليديا ويحيط بنا من كل جانب.   وقبل مغادرة القصر، قيل لنا أن التقاليد المرعية داخل البلاط الملكي، تقتضي أخد حلوى البوفيه طلبا لـ »بركة سيدنا ». لذلك ملأت جيوبي من « البركة » لأعانق من جديد نبض شوارع مدينة الدار البيضاء، أجمل مدينة في العالم.        

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة