مسؤول غيني:المغرب مصدر حقيقي للإشعاع الروحي بالنسبة لإفريقيا | فبراير.كوم | موقع مغربي إخباري شامل يتجدد على مدار الساعة

مسؤول غيني:المغرب مصدر حقيقي للإشعاع الروحي بالنسبة لإفريقيا

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم الثلاثاء 07 أكتوبر 2014 م على الساعة 18:58

 قال عبد الله جاسي، الأمين العام للشؤون الدينية في غينيا(بمثابة وزير)، إن المغرب يمثل مصدرا حقيقيا للإشعاع الروحي بالنسبة لإفريقيا ولغينيا التي تظل متشبثة منذ قرون بالمذهب المالكي المطبق بالمغرب حسب ما جاء بقصاصة لوكالة المغرب العربي للأنباء.   وأكد جاسي، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء بمقر الأمم المتحدة، على تشبث بلاده بالطريقة التي يطبق بها الإسلام في المغرب، ديانة تواكبها التنمية، وتجمع كافة الشعب المغربي، وتدين العنف، وتؤكد على التسامح والإيخاء.   وأدلى السيد جاسي بهذا التصريح على هامش اجتماع رفيع المستوى للجنة مكافحة الإرهاب التابعة لمجلس الأمن الدولي حول موضوع « مكافحة التحريض على ارتكاب أعمال إرهابية بدافع التطرف واللاتسامح: مقاربة المغرب وتجارب دول إفريقية أخرى ».   وبعد أن نوه بالمبادرة الملكية لتكوين أئمة من بلدان إفريقية بالمغرب، من بينهم 500 إمام غيني، دعا السيد جاسي إلى دعم هذا التكوين وتمديد هذا التعاون في المجال الديني، معتبرا أنه لا يمكن مكافحة الإرهاب بدون وضع مشاريع بعيدة المدى تساعد على تربية الأطفال والشباب وتحصينهم ضد هذه الظاهرة.   وذكر المسؤول الغيني بأن بلاده التزمت بالرفض القاطع للعنف في تطبيق الدين، ودعت على الدوام إلى إسلام متسامح، وإلى الحوار من أجل القضاء على هذه الظاهرة التي تجتاح إفريقيا، مبرزا أن غينيا اعتنقت الإسلام المطبق بالمغرب، إسلام معتدل ومتسامح، يدعو إلى قبول الاختلاف والتشاور عوض فرض الآراء الفردية على الآخر.   وشدد في هذا السياق على أهمية المقاربة الملكية، مؤكدا أنه قبل تكوين هؤلاء الأئمة الغينيين الÜ500، قام المغرب منذ 1976 بتكوين 6000 إطار غيني، الذين تابعوا دراساتهم بالمملكة، التي تظل حاضرة بقوة في المجال الديني بغينيا.   وقال جاسي، وهو خريج جامعة القرويين، « إننا جد سعداء لأن المغرب يربي أطفالنا ويكون أئمتنا، لأن الأمر لا يتعلق فقط بتكوين على كيفية أداء الصلاة، ولكنه يتعلق بتكوين إداري، وتكوين على التسامح والانفتاح على الديانات الأخرى والتعايش.   وخلص المسؤول الغيني إلى أن الأمر يتعلق بتكوين في غاية الأهمية، داعيا المغرب إلى مواصلة فتح أبوابه بشكل دائم حتى يستفيد الأئمة الغينيون من هذا التكوين.

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة